<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

والناس، وكانت له مجالس،، وكان صحيح الحديث، إلا أنه كان لا يسلم على لسانه أحد، فذهب حديثه وذكره.

وقال في رواية الاثرم، وذكر الافطس، واسمه عبد الله بن سلمة، قال: إنما سقط بلسانه، فليس يسمع أحد يذكره.

وتكلم يحيى بن معين في أبي بدر، فدعا عليه، قال أحمد: فأراه استجيب له.

قال بعض أصحابنا: نصوص أحمد هنا فيما إذا لم يتثبت، واستغاب بغير حق.

فصل الضعفاء أقسام: منهم: من ضعف لكذبه الصراح.

ومنهم: من لم يتعمد الكذب، لكن روى عن الكذابين، ولم يتحرز من ذلك.

ومنهم: من ترك لقلة أمانته.

ومنهم: من ضعف لقلة دينه.

ومنهم: من ضعف لبدعة ارتكبها، وقد يكون مع ارتكابه البدعة يتوخى الكذب.

ثم الضفاء منهم: من هو ضعيف إلى الغاية.

ومنهم: من هو متوسط في الضعف.

ومنهم: من الضعف فيه قليل.

كما أن في الصحة: من هو مرتفع إلى الغاية.

ومنهم: من هو متوسط.

ومنهم: من هو دون ذلك - والله الموفق -.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير