للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[منهج الحافظ قاسم بن قطلوبغا في كتابه]

جعل الحافظ قاسم بن قطلوبغا كتابه جامعًا في التخريج، وخاصة الأحاديث التي اعتمد عليها أهل المذهب الحنفي، وقد أفصح عبد الأول بن محمد المرشدي الحنفي -غفر اللَّه له- عن ذلك على طُرَّة المخطوط فقال: "الحمد للَّه المفضال جزيل العطاء، والنوال. طالعت هذا التصنيف الفائق، والتأليف اللطيف الرائق، الذي شهد له صحبه بسعة الإطلاع، وما اختصه اللَّه تعالى به في هذا الفن من طول الباع، ووقفت على ما يسره اللَّه على يديه مما عسر على الغير وصعب عليه فحق على من أتعب نفسه، وغاص بحر اللآلئ واستخراج الجواهر من أصدافها ..... (١) الليالي فأصبح منها كون العلم مضيئًا بتلألئها ولسان حاله ينادي هكذا هكذا، وإلا فلا ....... (٢) فقلت عند ذلك ولست في قولي بمليم: ﴿ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾.

فياللَّه ذلك من كتاب … حوى ما لم يسطر فى كتاب

إذا الحنفي يومًا في دليل … من الأخبار أمسى في ارتياب

وجار ولم يجد فيه مفيدًا … وطالعه هداه للصواب

فأصبح طيبًا قلبًا ونفسًا … يناظر في المحافل لا يحابي

فجد يا رب واغفر ثم سامح … لمنشئه وآمن من عذاب

قال ذلك داعيًا لمؤلفه عبد الأول بن محمد المرشدي الحنفي غفر اللَّه له ولوالديه اهـ.

هذا: وقد رتب المؤلف كتابه على الموضوعات بناءًا على ترتيب المودودي صاحب كتاب "الاختبار"، ثم قسمه إلى كُتب، بدأ بالطهارة ثم الصلاة … إلى


(١) غير مقروءة بالأصل.
(٢) غير مقروءة بالأصل.

<<  <  ج: ص:  >  >>