تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا
<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْحُسَيْنِ الطُّيُورِيُّ، بِقِرَاءَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نَاصِرٍ، وَأَنَا أَسْمَعُ، أنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الأَزْجِيُّ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ السُّكَّرِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ الأَزْدِيُّ، نا مُسَبِّحُ بْنُ حَاتِمٍ، نا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: §لَمْ يَبْقَ مِنْ أَمْرِ السَّمَاءِ إِلا الْحَدِيثُ وَالْقَضَاءُ، وَقَدْ فَسَدَا جَمِيعًا , الْقُضَاةُ يُرْشَوْنَ حَتَّى يُوَلَّوْنَ، وَالْمُحَدِّثُونَ يَأْخُذُونَ عَلَى حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدَّرَاهِمَ

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير