تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُونُسَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَلامَةَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ الْمَخْزُومِيُّ الْقُرَشيُّ

أَبُو الْحَسَنِ يَكُونُ أَبُوهُ فَأَحْضَرَهُ عَلَى الْحَافِظِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْمُنْذِرِيِّ مَجْلِسَيْنِ مِنْ أَمَالِيهِ، وَثَلاثَ مَجَالِسَ مِنْ أَمَالِي الْجَوْهَرِيِّ، وَسَمِعَ فِيهِ جُزْءَ ابْنِ حُرَيْثٍ الْمَحَامِلِيِّ، وَحَضَرَ عَلَى عَبْدِ الْمُحْسِنِ بْنِ مُرْتَفِعٍ الْخَثْعَمِيِّ فِي الْمُوَافَقَةِ بَعْضَ حَدِيثِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ. . . . . .، وَسَمِعَ مِنَ ابْنِ أَنْجَبَ مُنْتَقَى مِنْ حَدِيثِ ابْنِ أَخِي، وَمِنَ الشَّيْخِ عِزِّ الدِّينِ بْنِ عَبْدِ السَّلامِ جُزْءَ الْمُؤَمَّلِ، وَمِنَ الرَّشِيدِ الْعَطَّارِ، وَالْمَعِينِ الدِّمَشْقِيِّ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ عَزُّونٍ، وَابْنِ عَلاقٍ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُضَرَ، وَالْكَمَالِ الضَّرِيرِ، وَشَيْخِ الشُّيُوخِ، وَعُثْمَانَ بْنِ مَكِّيٍّ الشَّارِعِيِّ، وَسَمِعَ مِنَ النَّجِيبِ كَثِيرًا، مِنْ ذَلِكَ مُسْنَدُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَسُنَنُ أَبِي دَاوُدَ. . . . .، وَالْمُسْتَخْرَجُ عَلَى صَحِيحِ مُسْلِمٍ لأَبِي نُعَيْمٍ وَغَيْرُ ذَلِكَ، وَسَمِعَ مِنْ عَبْدِ الْهَادِي الْقَيْسِيِّ مُسْنَدَ. . . . . . لِلدَّوْلابِيِّ، وَمِنَ الْمُجِدِّ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَسَاكِرَ وَ. . . . . لِلْقَسْطَلانِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَسَاكِرَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مُهَلْهَلِ بْنِ بَدْرَانَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْعَفِيفِ. . . . . . شَرَفِ الدِّينِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ. . . . .، وَطَائِفَةً، وَسَمِعَ مِنَ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ مِنْ أَبِي الْبَرَكَاتِ بْنِ النَّحَّاسِ، وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ. . . . . .، وَأَجَازَ لَهُ خَلادٌ مِنَ الشَّامِ وَمِصْرَ، وَحَدَّثَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَسِتِّمَائَةٍ. . . . . . بِأَنَّهُ وُلِدَ لَيْلَةَ الأَرْبَعَاءِ سَابِعَ عَشَرَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَسِتِّ مِائَةٍ.

15 - أَخْبَرَنَا. . . . . الْحَافِظُ عَبْدُ الْعَظِيمِ بْنُ عَبْدِ الْقَوِيِّ الْمُنْذِرِيُّ، أنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ. . . . . . . . .، وَاللَّفْظُ لَهُ. . . . . . . . . عَن أَبي قَتَادَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا تَقُولُ في صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءِ.

قَالَ: §«إِنِّي لأَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا تَقُولُ في صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ قَالَ إِنِّي لأَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهَا والسَّنَةَ التي بَعْدَهَا» .

رَوَاهُ مُسْلِمٌ

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير