فصول الكتاب

<<  <   >  >>

فَوَائِدُ أَبِي بَكْرٍ الطُّرَيْثِيثِيِّ، وَهُوَ ابْنُ زَهْرَاءَ.

سَمِعْتُ الشَّيْخَ أَبَا بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَكَرِيَّا الصُّوفِيَّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ وَالِدِي أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمُقْرِئَ، يَقُولُ: كُنْتُ رَاجِعًا مِنْ زِيَارَةِ قَبْرِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَقِيَنِي أَبُو الْحَسَنِ الْمَوْصِلِيُّ، وَكَانَ مِنْ صُلَحَاءِ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ

سَمِعْتُ الشَّيْخَ أَبَا بَكْرٍ، يَقُولُ: رَأَيْتُ فِي بَعْضِ النَّوْمِ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعِ مِائَةٍ، كَأَنِّي قَدْ دَخَلْتُ مَسْجِدَ الشَّنُونِيزِيَّةِ، وَجَمَاعَةٌ يُصَلُّونَ وَرَاءَ كُلِّ شَيْخٍ يَؤُمُّهُمْ، فَلَمَّا أَنْ فَرَغُوا مِنْ صَلاتِهِمْ أَقْبَلَ شَيْخٌ يَدْعُو، فَقُلْتُ لِبَعْضِهِمْ: مَنْ هَذَا؟ فَقِيلَ: هَذَا جَعْفَرٌ الْخَلَدِيُّ، فَدَنَوْتُ إِلَيْهِ، وَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَبَشَّرَنِ

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير