فصول الكتاب

<<  < 

مِنْ فَوَائِدِ السَّرَّاجِ، وَرِوَايَتِهِ.

أَنْشَدَنَا الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ السَّرَّاجُ لِنَفْسِهِ، وَلَمْ يَقْصِدْ أَحَدًا.

وَمُدَّعٍ شَرْخَ الشَّبَابِ وَقَدْ ... عَمَّمَهُ الشَّيْبُ عَلَى وَفْرَتِهْ

يُخَضِبُّ بِالْوَشْمَةِ عُثْنُونَهُ ... وَكَفَاهُ أَنَّ الْكِذْبَ فِي لِحْيَتِهِ

قال: أَنْشَدَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ، لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُعْتَزِّ:

ضَحِكَتْ شُرُّ إِذْ رَأَتْنِي قَدْ شِبْتُ ... وَقَالَتْ قَدْ فُضِّضَ الآبَنُوسُ

قُلتُ إِنَّ الشَبابَ فِيَّ لَبَاقٍ ... بَعْدُ قالَتْ هَذَا شَبَابٌ لَبِيسُ

أَنْشَدَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ لِابْنِ الْمُعْتَمِرِ

قَالَتْ خَضَّبْتَ الشَّيْبَ..

جِئْتَنَا تَبْغِي الدُّنْيَا بِالْخِضَابِ وِدَادَا

فَأَصَبْتُهَا لَمْ أَخْتَضِبْ لَكِ إِنِّي ... شَيْبَتِي ...

عَلَى الشَّبَابِ ...

آخِرُ الْجُزْءِ الثَّالِثِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ، وَصَلَوَاتُهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

<<  < 
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير