للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر» (١) وقال صلى الله عليه وسلم: «الطيرة شرك، الطيرة شرك» . قال ابن مسعود وما منا إلا، ولكن الله يذهبه بالتوكل (٢) وقال صلى الله عليه وسلم: «إنما الطيرة ما أمضاك أو ردك» (٣) ولأحمد من حديث عبد الله بن عمرو: «من ردته الطيرة عن حاجته فقد أشرك " قالوا: فما كفارة ذلك؟ قال: " أن تقول: اللهم لا خير إلا خيرك ولا طير إلا طيرك ولا إله غيرك» (٤) وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أصدقها الفأل ولا ترد مسلما، فإذا رأى أحدكم ما يكره فليقل: اللهم لا يأتي بالحسنات


(١) رواه البخاري (٥٧٠٧) ، ومسلم (السلام / ١٠١، ١٠٢، ١٠٣) .
(٢) (صحيح) رواه أحمد (١ / ٣٨٩، ٤٣٨، ٤٤٠) ، والبخاري في الأدب (٩٠٩) ، وأبو داود (٣٩١٠) ، والترمذي (١٦١٤) ، وابن ماجه (٣٥٣٨) ، والحاكم (١ / ١٧ / ١٨) ، والبيهقي (٨ / ١٣٩) ، والبغوي في شرح السنة (١٢ / ١٧٧، ١٧٨) قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وسكت عنه أبو داود وصححه الحافظ العراقي وقال الحاكم: صحيح سنده. ثقات رواته، وأقره الذهبي، قال الألباني: وهو كما قال. قلت: وهو عندهم جميعا مرفوع ولكن قال الإمام الترمذي: سمعت محمد بن إسماعيل يقول: كان سليمان بن حرب يقول: هذا الحديث (وما منا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل) قال: هذا عندي قول عبد الله بن مسعود اهـ.
(٣) (ضعيف) رواه أحمد (١ / ٢١٣) قال الشيخ أحمد شاكر: إسناده ضعيف لانقطاعه اهـ. وذكر أن ابن علاثة هو محمد بن عبد الله بن علاثة القاضي، قال البخاري في الكبير: وهو ثقة يخطئ، وثقه ابن معين وأفرط الأزدي وغيره في تضعيفه ورميه بالكذب، ورجح الشيخ شاكر أن ما قاله البخاري: في حفظه نظر، هو الحق، ومسلمة الجهني فيه جهالة، ترجمه البخاري ولم يخرجه وهو متأخر عن أن يدرك الفضل بن عباس.
(٤) (صحيح) رواه أحمد (٢ / ٢٢٠) ، وابن السني (٢٩٣) قال الشيخ أحمد شاكر: إسناده صحيح، قال الهيثمي (٥ / ١٠٥) : رواه أحمد والطبراني، وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات، وقد صححه الألباني في الصحيحة (١٠٦٥) وقال: قلت والضعف الذي في حديث ابن لهيعة إنما هو في غير رواية العبادلة عنه، وإلا فحديثهم عنه صحيح كما حققه أهل العلم في ترجمته، ومنهم عبد الله بن وهب، وقد رواه عنه كما رأيت اهـ. قلت: وهو في مسند ابن السني.

<<  <   >  >>