فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والكلام على هذا الباب مفصل في " الجواب الصحيح " (1) لشيخ الإسلام، فعليك به، فإنه كتاب لم يؤلف مثله.

[الرابعة والتسعون القول على الله بلا علم]

الرابعة والتسعون القول على الله بلا علم وهو أساس كل فساد وأصل الضلال.

وأكثر الناس حظا من هذه الخصلة الجاهلية مبتدعة المتكلمين، فقد تكلموا في الصفات الإلهية بما لم يُنْزِل الله به من سلطان، وأوَّلوا نصوص الشريعة بما تهواه أنفسهم، كما فعله الرازي في كتابه: " أساس التقديس ".

وجزى الله شيخ الإسلام خيرا، فقد رد عليه، ونقض أساسه، وسجل ضلاله وجهله، وضيق أنفاسه (2) {وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ} [البقرة: 251]

[الخامسة والتسعون التناقض الواضح]

الخامسة والتسعون التناقض الواضح قال تعالى: {بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ} [ق: 5]

وهكذا أهل البدع من الغلاة وغيرهم، يدعون الإسلام، ويعملون أعمالا تناقض ما هم عليه من الدين.


(1) (3 / 263 - 322) .
(2) وذلك في كتابه: " بيان تلبيس الجهمية " أو " نقض تأسيس الجهمية ".

<<  <  ج: ص:  >  >>