فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[خطبة حين زادت الأمطار وخيف الضرر ثم أقلعت واستبشر الناس]

27 - خطبة حين زادت الأمطار وخيف الضرر ثم أقلعت واستبشر الناس الحمد لله اللطيف المنان، الرؤوف الرحيم الرحمن، ذو الكرم الواسع والجود، والخير المتتابع الممدود.

وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له المعبود، الواحد الأحد الفرد الصمد المقصود، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، خير مرسل وأشرف مولود. اللهم صل وسلم على محمد، وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم في الصدور والورود.

أما بعد: أيها الناس، اتقوا الله تعالى لعلكم ترحمون، واذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون، واشكروه على تتابع فضله لعلكم تكرمون. أنعم عليكم بهذا الغيث الغزير، وأسبغ عليكم بهذا الكرم الواسع الكثير، فلم يزل يتابعه حتى رويت الأراضي وامتلأت الغدران، حتى إذا خشي الناس منه الضرر والطغيان، وضاقت عليهم الأرض بما رحبت من الخوف والهموم والأحزان - أمره المولى أن يقلع عنكم بلطفه وإحسانه، ونشر

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير