فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[خطبة في تيسير الله المعايش لعباده]

18 - خطبة في تيسير الله المعايش لعباده الحمد لله ذي الفواضل الجليلة والعوائد، الذي خفف عن عباده المعضلات الشدائد، بما قيضه من أرزاق متنوعة، وبركات متتابعة وفوائد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الملك العظيم الواجد الماجد، الذي تفرد بالكمال المطلق فهو الإله السيد الصمد الأحد الواحد، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أفضل محمود وأكمل مثن على الله وحامد. اللهم صل وسلم على محمد وعلى آله وأصحابه المحسنين في الأعمال والمقاصد.

أما بعد: أيها الناس، اتقوا الله تعالى، وتفكروا في نعم ربكم واشكروه، واذكروا آلاء الله وتحدثوا بفضله ولا تكفروه، واذكروا إذ كنتم من قبل أن ينزل عليكم هذا الغيث مبلسين، فأمدكم بغيثه فأصبحتم برزقه فرحين مستبشرين، ولئن شكوتم غلاء الأسعار وصعوبة المؤنة وتعذر المطلوب، فانظروا ما في ضمن ذلك من الألطاف والخصب الذي وضعه الله في القلوب، أما ذلك من ألطاف الباري ليخفف به عنكم الشدائد

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير