<<  <  ج: ص:  >  >>

عبد الوهاب حج مع أبيه؛ إذ لم تشر المصادر التاريخية إلى ذلك.

6 - عدم صحة ما ذكره بعض المستشرقين من أمثال ولفرد بلنت وفيلبي وصمويلي حول زيارة الشيخ محمد بن عبد الوهاب إلى دمشق.

7 - تعد كتابة جورج رنتز عن رحلات الشيخ محمد بن عبد الوهاب أفضل الكتابات الاستشراقية في هذا الباب، لاعتماده على المصادر التاريخية الموثوقة.

ومما جاء في المصادر الأصلية التي تناولت دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب عن رحلاته، ما قاله ابن غنام: " فرحل في طلب العلم إلى ما يليه من الأمصار، حتى بلغ فيه شأوًا فاق فيه شيوخه، فبدأ بحج بيت الله الحرام، ثم أقام في المدينة المنورة. . . ثم خرج من المدينة إلى نجد، وقصد البصرة في طريقه إلى الشام. . . آذاه بعض أهل البصرة أشد الأذى، وأخرجوه منها وقت الهجيرة، فاتجه إلى الشام، ولكن نفقته التي كانت معه ضاعت منه في الطريق، فانثنى عائدًا إلى نجد، ومرَّ في طريقه إليها بالأحساء. . ثم اتجه منها إلى بلدة حريملاء " (1) .

ومما كتبه ابن بشر في هذا الشأن: " تجهز من بلد العيينة إلى حج بيت الله الحرام، فلما قضى حجه سار إلى المدينة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام. . فأقام في المدينة ما شاء الله. ثم خرج منها إلى نجد، وتجهز إلى البصرة يريد الشام، فلما وصلها


(1) تاريخ نجد، ج1، ص 76 - 77.

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير