للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[شيخ من أهل دمشق]

قال: كان يقال: إن دعتك نفسك يوماً إلى صحبة الرجال فلا تصحب إلا لمن صحبته زانك، وإن حملته مؤونة مانك، وإن رأى منك ثلمة سدها، وإن رأى منك حسنة عدها، وإن سألته أعطاك، وإن تعففت عنه ابتداك، وإن عاتبك لم يحرمك، وإن تباعدت عنه لم يرفضك.

[شيخ من دمشق]

حدث عن رجل من بني أمية قال: استعمل عمر بن عبد العزيز رجلاً على الصدقة يقال له زريق، أحمر كريه المنظر فرجع إلى عمر، ولم يأته بشيء، فقال عمر: أين ما بعثناك فيه؟ قال: أخذته من حيث أمرتني، وجعلته حيث أمرتني. فقال عمر: " ولا أقول للذين تزدري أعينكم لن يؤتيهم الله خيراً ".

[شيخ من أهل دمشق]

حدث عن الهذيل بن عمرو بسنده إلى علي بن أبي طالب قال: من ابتلي بزمانةٍ في جسده تمنعه من العمل كانت كفارة لذنوبه، وعمله فضلاً.

<<  <  ج: ص:  >  >>