للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قبل اليسرى؟

قال: أكره١ هذا كله.٢

قال إسحاق: كما قال.

[٣٥٨٤-] قلت: يقطع الرجل رجله من الأَكِلَة٣؟

قال: عروة،٤ أليس قد فعل؟ ٥ إذا كان يخاف على أكثر من


١ في (ظ) : يكره.
٢ يسن أن يبدأ بخلع اليسرى ولبس اليمنى بيساره فيهما، والمسجد ونحوه فيهما سواء.
انظر: الآداب الشرعية: ٣/٥٤٣، وغذاء الألباب: ٢/٣٠٣.
٣ الأَكِلَة على وزن فَرِحَة: داء في العضو يأتكل منه. من أَكِلَ العضو والعود كفَرِحَ وائتكل وتأَكَّل: أكل بعضه بعضاً. القاموس: ٣/٣٢٩.
٤ عروة بن الزبير بن العوام: عالم المدينة وأحد الفقهاء السبعة. ولد سنة ثلاث وعشرين، وأمه أسماء بنت أبي بكر الصديق. وهو الذي حفر بئر عروة في ناحية العقيق، وما بالمدينة أعذب من مائها. ابتلي بقطع رجله وموت ولده محمد أثناء قدومه على الوليد بن عبد الملك، فصبر على ذلك. وكان يتألف الناس على حديثه ولم يدخل في شيء من الفتن. مات سنة ٩٣ وقيل غير ذلك.
[] انظر: طبقات ابن سعد: ٥/١٧٨-١٨٢، وفيات الأعيان: ٣/٢٥٥، السير: ٤/٤٢١.
٥ روى ابن سعد في الطبقات: ٥/١٨١ عن سعد بن إبراهيم قال: كان برجل عروة أكلة فقطع رجله. وروى الإمام أحمد في الزهد: ٤٤٤ عن هشام بن عروة عن أبيه قال: كان يقول: ما أحسن صنع الله عز وجل إليّ أخذ مني واحدة وترك لي ثلاثة، وكان قطع رجله من أكلة خرجت من الركبة قال: وكان يقول: وأيمك لئن كنت ابتليت لقد عافيت، ولئن أخذت لقد أبقيت.
والقصة مخرجة في تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ١/٥٥٢، والمعرفة والتاريخ للبسوي: ١/٥٥٣، والمرض والكفارات لابن

<<  <  ج: ص:  >  >>