للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

قال معدان: ثم لقيت أبا الدرداء فسألته فقال لي مثل ما قال ثوبان (١) .

وكذلك ما أخرجه الإمام مسلم أيضًا من حديث ربيعة بن كعب الأسلمي قال: «كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته بوضوئه وحاجته فقال لي: سل، فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة، قال: أو غير ذلك؟ قلت: هو ذاك، قال: فأعني على نفسك بكثرة السجود» (٢) .

وإذا كان كثرة السجود يُبلغ صاحبه مرافقة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنة فإن ذلك دليل على أن الصلاة ترفع صاحبها في درجات الجنة لأن النبي صلى الله عليه وسلم في الدرجات العليا من الجنة.

ومعلوم أن المقصود بهذه الصلاة الصلاة الكاملة التي تشتمل على الخشوع، لأنها هي الصلاة المقبولة عند الله تعالى.

ومما جاء في التصريح بذكر الخشوع وأثر ذلك في الحصول على الثواب في الجنة ما أخرجه الإمامان أبو داود


(١) صحيح مسلم رقم ٤٨٨، كتاب الصلاة (ص ٣٥٣) .
(٢) صحيح مسلم رقم ٤٨٩، كتاب الصلاة (ص ٣٥٣) .

<<  <   >  >>