للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= مِثْلُ "حُمَيْدٍ" وَ"زُرَيْقٍ". وَقَيَّدهَا الحَافِظُ المُنْذِرِيُّ فِي التَّكْمِلَةِ (٣/ ٣٦٩): "بِضَمِّ الشِّيْنِ المُعْجَمَةِ، وَفَتْحِ النُّوْنِ، وَسُكُوْنِ اليَاءِ آخِرِ الحُرُوْفِ، وَفَاءٌ". وَ (الدَّيْلَمِيُّ): بِفَتْحِ الدَّالِ، وَسُكُوْنِ اليَاءِ المُعْجَمَةِ بِنُقْطَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا، وَفَتْحِ اللَّامِ، وَكَسْرِ المِيْمِ، هَذِهِ النِّسْبَةُ إِلَى "الدَّيْلَمِ" وَهِيَ بِلَادٌ مَعْرُوْفَةٌ، وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَوْلَادِ المَوَالِي يَنْتَسِبُوْنَ إِلَيْهَا". الأَنْسَابُ (٥/ ٤٠٠). وَيُرَاجَعُ: مُعْجَمُ البُلْدَانِ (٢/ ٤١٦).
أَقُوْلُ - وَعَلى اللهِ أَعْتَمِدُ -: (آلُ شُنَيْفٍ) هَؤُلَاءِ مِنْ دَيْلَمِ العَرَبِ كَمَا نَصَّ عَلَى ذلِكَ الحَافِظُ السَّمْعَانِيُّ في "الأَنْسَابِ" وَالحَافِظُ المُنْذِرِيُّ في التَّكْمِلَةِ (٣/ ٣٦٩). وَلاِبْنِ شُنَيْفٍ أُسْرَةٌ عِلْمِيَّةٌ اشْتُهِرَ مِنْهَا:
- ابنُهُ: عَوْنُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بن شُنَيْفٍ (ت: ٥٨٨ هـ). وَسَعِيْدُ بنُ الحُسَيْنِ بن شُنَيْفٍ (ت: ٥٥٤ هـ). وَأَخُوْهُ عبد الله بنُ الحُسَيْنِ بن شُنَيْفٍ (ت:؟). وَأحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بن شُنَيْفٍ (ت: ٥٦٨ هـ). وَأَخُوْهُ مَسْعُوْدُ بنُ مُحَمَّدِ بن شُنَيْفٍ (ت: ٥٥٣ هـ). وَالحُسَيْنُ بنُ سَعِيْدِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ شُنَيْفٍ (ت: ٦١٠ هـ). وَإِبْرَاهِيمُ بنُ أَبي مُحَمَّدٍ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ بن شُنَيْفٍ (ت: ٦٢٥ هـ). وَعَبْدُ الوَاحِدِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ بن شُنَيْفٍ (ت: ٦٣١ هـ).
٩٣ - وَشُنَيْفُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَبِي مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ (ت؟) هَذَا الأَخِيْرُ ذَكَرَهُ الحَافِظُ الدِّمْيَاطِيُّ في "مُعْجَمِهِ" (وَرَقة: ٣٢٣) قَالَ: "شُنَيْفُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَبِي مُحَمَّدِ بنِ عَبْد الوَاحِدِ بنِ شُنَيْفِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ؛ أَبُو الفَرَجِ البَغْدَادِيُّ النَّصْرِيُّ. ثُمَّ أَوْرَدَ عَنْهُ إِسْنَادًا، وَرَوَى حَدِيْثًا، وَقَالَ: "مَوْلِدُ شُنَيْفٍ سَنَةَ تِسْعِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ بِـ "النَّصْرِيَّةِ" مَحِلَّةٌ غَرْبِيُّ "بَغْدَادَ". . ." وَلَمْ يَذْكُرْ وَفَاتَهُ. وَلَمْ أَجِدْهُ فِي مَصْدَرٍ آخَرَ، فَهُوَ مِنْ فَوَائِدِ الحَافِظِ رَحِمَهُ اللهُ. وَهَؤُلَاءِ جَمِيْعًا مِنَ الحَنَابِلَةِ، وَلَمْ يَذْكُرِ الحَافِظُ ابنُ رَجَبٍ منهم إلَّا المُتَرْجَمَ هُنَا، وسَعِيْدَ بنَ الحُسَيْنِ الآتِي ذِكْرُهُ (ت: ٥٥٤ هـ) نَذْكُرُ كُلُّ وَاحِدٍ منهُمْ في مَوْضِعِهِ من الاسْتِدْرَاكِ إِنْ شَاءَ اللهُ. وَذَكَرْتُ شُنَيْفًا هُنَا؛ لأنِّي أَجْهَلُ سَنَةَ وَفَاتِهِ. وَعَبْدُ اللهِ بنُ الحُسَيْنِ، أَذْكُرُهُ فِي تَرْجَمَةِ أَخِيْهِ الَّذِي ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ في مَوْضِعِهِ، لأنَّه مَجْهُوْلُ الوَفَاةِ أَيْضًا.