فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

اللام وسكون الراء، ويقال: أسْطُرْلاب بالسين أيضاً وهو الأصل، وإنما قلبت صاداً لمجاورة الطاء.

(ص) ويقولون: اصْفارَ وجهه، واحمارَ. والصواب: اصفارّ وجهه واحمارّ، مشددة الراء.

قلت: يريد أن العوام يقولونه مخفَّف الراء.

(و) تقول العامة: أصرفته عَمّا أراد. والصواب: صرَفته.

(ح) ويقولون: اصْفَرّ لونه لمرض، واحمرّ خدّه من الخجل، وعند المحققين أنه يقال: اصفرّ واحمرّ عند اللون الخالص الذي قد تمكن واستقر، وأما إذا كان اللون عرَضاً يزول فيقال فيه: اصفارّ واحمارّ، وجاء في الحديث: فجعل يحمارُّ ويصفارُّ.

[الهمزة والضاد المعجمة]

(زص) يقولون: مِسْكٌ أظفر. والصواب: أذْفَرُ،

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير