فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[الهمزة والنون]

(ز) ويقولون: إن لم يكن كذلك فانبُصها، يعنون اللحية. والصواب: فانمُصْها، بالميم، أي انتُفها، يقال: نَمَصت الشعرَ أنْمُصه نمصاً، إذا نتَفْته، ويقال للذي يُنتَفُ به الشعر المِنْماص، وفي الحديث: أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم لعَنَ النّامِصَةَ والمُتَنَمِّصَة.

(و) العامة تقول: أنْبَذْتُ نَبيذاً. والصواب: نبَذْتُ.

(و) ويقولون: أنْجَعَ الدواء، والصواب: نجَعَ.

(ح) ويقولون: انْضاف الشيءُ إليه، وانْفَسَدَ الأمرُ عليه. ووجه القول أُضيفَ إليه، وفسَدَ عليه، والعلة في امتناع انْفَعَل أن مَبْنَى فِعْل المُطاوعة المصوغ على انْفَعَل أن يأتي مطاوع الثلاثية المتعدية كقولك: سكبته فانسكب وجذبته فانجذب، وضاف وفسد إذا عُدِّيا بهمزة النقل صارا رباعيين.

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير