فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[حرف العين المهملة]

(ز) يقولون: لم أفعلْ هذا عادَ، بمعنى حتى الآن. والصواب لم أفعل هذا بعْدُ، وأما عادٌ فاسم الأمّة، وعادٌ أيضاً جمع عادَة، ولا وجه له هاهنا. وأنشد أبو عليّ لبعض الأعراب:

قضَيتُ الغواني غيْرَ أنّ لُبانَةً ... لأسماءَ ما قَضّيْتُ آخرَها بعْدُ

قلت: بقي من أقسام عاد التي ذكرها الزبيدي عادَ الفعل الذي هو بمعنى رجَع، من العَوْد.

(زص) ويقولون للذي لا زوج له عازِبٌ، وللمرأة عازِبَة. والصواب: عَزَبٌ، والأنثى عزَبة، قال الشاعر:

هَنيئاً لأربابِ البُيوتِ بُيوتُهمْ ... وللعَزَبِ المسكين ما يتلمّسُ

وقد يقال للأنثى: عزَبٌ أيضاً لقول الشاعر:

يا مَنْ يدُلّ عزَباً على عزَبْ

(ص) ويقولون: كُلّ يومٍ ليلتُه قبْلَه إلا يومَ عاشوراء، فإن ليلته بعدَه. وليس كذلك، إنما قال أهل العلم: كل يوم ليلته قبله إلا يوم عرَفَة.

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير