فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

إني إذا ما الليلُ كان ليلين

ولجلج الحادي لسانا اثنين

لم تُلفِني الثالث بين العِدْلَين

فقال لي: أبو مضر: غيّره والله، فسئل عن تفسير لسانا اثنين فلم يأتِ بشيء، فقال أبو مضر: أنشدنيه الناس:

ولجلج الحادي لسانا ثنيين

أي ثنى لسانه من شدة النعاس ولجلج.

قال صعوداء: وصدق أبو مضر، وقد قال ذو الرمة:

والنوم يسْتَلِبُ العَصا من رَبِّها ... ويلوكُ ثِنْيَ لِسانِه المِنْطيقُ

[الهمزة والجيم]

(ص) ويقولون: أجبنُ مِن صافِرة. والصواب مِن صافِر.

(ص) ويقولون: أُجْبِلَ الشاعر، إذا انقطع.

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير