<<  <  ج: ص:  >  >>

رسول رب العالمين وشفيع المذنبين فها أنا في حضرتك وجوارك ونزيل بابك وعلقت بكرم ربي والرجاء لعله يرحم عبده وأن أساء ويعفو عما جنى ويعصمه ما بقى في الدنيا وشفاعتك يا خاتم النبيين وشفيع المذنبين

أنت الشفيع وآمالي معلقة ... وقد رجوتك يا ذا الفضل تشفع لي

هذا نزيلك أضحى لا ملاذ له ... إلا جنابك يا سؤلي ويا أملي

ضعيف ضعيف غريب قد أناخ بكم ... ومستجير الفقير ومرمي القصد والطلب

هذا مقام الذي ضاقت مذاهبه ... وأنتمو في الرجا من أعظم السبب

وعن الأصمعيّ وقف إعرابي مقابل القبر الشريف فقال اللهم هذا حبيبك وأنا عبدك والشيطان عدوك فإن غفرت لي عز حبيبك وفاز عبدك وغضب عدوّك وإن لم تغفر لي غضب حبيبك ورضى عدوّك وهلك عبدك وأنت أكرم من أن تغضب حبيبك وترضى عدوّك وتهلك عبدك اللهمّ أنّ العرب الكرام إذا مات فيهم سيدا عتقوا على قبره وإنّ هذا سيد العالمين فأعتقني على قبره فقلت يا أخا العرب إنّ الله قد غفر لك وأعتقك بحسن هذا السؤال ويجلس الزائر أن شق عليه طول القيام فيكثر من الصلاة والتسليم ويتلو ما تيسر ويقصد الآي والسور الجامعة لطبقات الإيمان ومعاني التوحيد. وفي شرح المهذب عن آداب زيارة القبر ولأبي موسى الأصفهاني أن الزائر بالخياران شاء زار قائما وإن شاء قاعدا كما يزور أخاه في الحياة فربما

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير