فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وفي لفظ: «لا يزال الإسلام عزيزا منيعا إلى اثني عشر خليفة» .

وعند أبي داود: «قالوا: ثم يكون ماذا؟ قال ثم يكون الهرج» .

فلما مات يزيد طلب الأمر أخوه إبراهيم. فبايعه أخوه. ولم ينتظم له أمر.

فطلب الأمر مروان بن محمد بن مروان - الذي يقال له مروان الحمار - فبايعه بعض الناس في صفر سنة سبع وعشرين ومائة.

ولم يزل في حروب وتخبيط إلى آخر سنة اثنتين وثلاثين ومائة - يوم الأحد لثلاث بقين من ذي الحجة - فقتل في كنيسة أبي صير. وكانت مدة خلافته خمس سنين وعشرة أشهر وعشرة أيام. وهو آخر من ولي الخلافة من بني أمية.

[دولة بني العباس]

دولة بني العباس ثم قامت دولة بني العباس.

وفي هذه السنين وقعت الفتنة الثالثة التي لم يرقع الخرق بعدها إلى اليوم.

فأول من قام من بني العباس السفاح واسمه عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس فبقي نحو ست سنين ثم مات. وعهد إلى أخيه المعروف بالمنصور. فبقي فيها اثنتين وعشرين سنة ثم توفي. وعهد إلى ابنه المعروف بالمهدي فبقي نحو عشر سنين ثم مات.

وقام بعده ابنه موسى، المسمى بالهادي. فبقي سنة وشهرا، ثم توفي.

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير