<<  <   >  >>

قال أبو عبيد: وهم اليوم ينتسبون في شيبان، يقولون: عُتيب بن شيبان.

قال: وإليهم تنسب حفرة عتيب بالبصرة.

قال الجوهري: أغار عليهم بعض الملوك فسبى الرجال فكانوا يقولون: إذا كبر صبياننا لم يتركونا حتى يفلتونا فلم يزالوا عندهم حتى هلكوا. فضرب لهم العرب مثلاً، فقيل: أودى عتيب. وفي ذلك يقول الشاعر:

تُرجيها وقد وقعت بقُرّ ... كما ترجو أصاغرها عَتيب

[العمارة الثانية:]

من كهلان: لخم، بفتح اللام وسكون الخاء المعجمة وميم في الآخر، وهم: بنو لخم ابن عديِّ بن الحارث بن مُرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان.

وقد تقدم أن لخماً، أخو جذام المقدم ذكره، وهما عمّا كندة.

كان له من الولد: جزيلة، ونمارة.

وكان للخميين مُلك بالحيرة من العراق في المناذرة ملوك الحيرة، نيابة عن الأكاسرة، وهم: بنو عمرو بن عدي بن نصر اللَّخمي، كانت دولتهم من أعظم دول العرب، وأول من ملك منهم عمرو بن عدي، وآخرهم المنذر بن النعمان بن المنذر، فبقي حتى انتزعها منه خالد بن الوليد في الإسلام، ثم كان لبقاياهم ملك بأشبيلية من الأندلس وهي دولة ابن عباد. وأول من ملك منهم القاضي محمد بن إسماعيل بن قريش بن عباد.

وقد ذكر القضاعي في خطط مصر أنهم حضروا فتح مصر، واختلطوا بها هم ومن خالطهم من جذام.

قال الحمداني: وبصعيد الديار المصرية من لخم قوم، وسكنهم بالبر الشرقي.

<<  <   >  >>