للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

كتبت عنه، وكان صدوقا صالحا ينزل النصرية من نواحي باب الشام، ومات في يوم الجمعة لتسع خلون من ذي القعدة سنة إحدى عشرة وأربعمائة، ودفن في مقبرة باب حرب، وحدثني ابنه محمد أنه بلغ إحدى وثمانين سنة.

٢٥١١ - أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن حفص بن الخليل، أبو سعد الأنصاري الصوفي الماليني.

أحد الرحالين في طلب الحديث، والمكثرين منه، كتب ببلاد خراسان، وما وراء النهر، وببلاد فارس، وجرجان، والري، وأصبهان، والبصرة، وبغداد، والكوفة، والشامات، ومصر، ولقي عامة الشيوخ والحفاظ الذين عاصرهم، وحدث عن محمد بن عبد الله السليطي، ومحمد بن الحسن بن إسماعيل السراج، وإسماعيل بن نجيد السلمي، وعبد الرحمن بن محمد بن محبور الدهان النيسابوريين، وعن أبي حاتم محمد بن يعقوب، وأبي سعيد محمد بن أحمد بن يوسف، وعبد الرحمن بن محمد بن إدريس الهرويين، وعن منصور بن العباس البوشنجي، وعبد الله بن عدي، وأبي بكر الإسماعيلي، ومحمد بن عبد الله بن شيرويه الفسوي، وأبي بكر القباب، وأبي شيخ الأصبهانيين، وأبي بكر بن مالك القطيعي، وأبي محمد بن ماسي، والحسن بن رشيق المصري وخلق يطول ذكرهم.

وكان قد سمع، وكتب من الكتب الطوال، والمصنفات الكبار ما لم يكن عند غيره، وقدم بغداد دفعات كثيرة، وآخر ما قدم علينا في سنة تسع وأربعمائة، وسمعنا منه في رباط الصوفية الذي عند جامع المنصور، فإنه كان نزل هناك، ثم خرج إلى مكة، ومضى منها إلى مصر، فأقام بها حتى مات بمصر في يوم الثلاثاء السابع عشر من شوال سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، وكان ثقة صدوقا،

<<  <  ج: ص:  >  >>