للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

عبد الله بن شاذان يقول: سمعت يوسف بن يعقوب يقول: قرأت توقيع المعتضد إلى عبيد الله بن سليمان بن وهب الوزير: واستوص بالشيخين الخيرين الفاضلين: إسماعيل بن إسحاق الأزدي وموسى بن إسحاق الخطمي خيرا، فإنهما ممن إذا أراد الله بأهل الأرض سوءا دفع عنهم بدعائهما.

أخبرنا عبيد الله بن أبي الفتح، قال: أخبرنا إسماعيل بن سعيد المعدل، قال: حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي قال: سمعت أبا العباس المبرد يقول: لما توفيت والدة إسماعيل بن إسحاق القاضي ركبت إليه أعزيه وأتوجع له، فألفيت عنده الجلة من بني هاشم والفقهاء والعدول ومستوري مدينة السلام، ورأيت من ولهه ما أبداه ولم يقدر على ستره، وكلا يعزيه وقد كاد لا يسلو، فلما رأيت ذلك منه ابتدأت بعد التسليم فأنشدته (من المتقارب):

لعمري لئن غال ريب الزمان فساء لقد غال نفسا حبيبه ولكن علمي بما في الثوا ب عند المصيبة ينسي المصيبة فتفهم كلامي واستحسنه، ودعا بدواة وكتبه، ورأيته بعد قد انبسط وجهه، وزال عنه ما كان فيه من تلك الكآبة وشدة الجزع.

أخبرنا الحسين بن محمد أخو الخلال، قال: أخبرنا إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم الشطي بجرجان، قال: أنشدنا أبو عبد الله بن حماد قال: أنشدنا إبراهيم بن حماد قال: أنشدني عمي إسماعيل القاضي (من الخفيف):

همم الموت عاليات فمن ثم تخطى إلى لباب اللباب ولهذا قيل الفراق أخو المو ت لإقدامه على الأحباب وأخبرنا الحسين بن محمد الخلال، قال: أخبرنا أبو نصر محمد بن أبي بكر الجرجاني، قال: حدثنا الحسين بن أحمد الكاتب بهمذان، قال:

<<  <  ج: ص:  >  >>