تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وأدركهُ ما أتى تبعاً ... وأبرهةَ الملكَ الأعظمَا

تبع: من ملوك اليمن من ملوك حمير. وأبرهة من ملوك الحبشة، كان النجاشيُّ وجهه إلى اليمن.

لقيم بن لقمان من أخته ... فكانَ ابنَ أختِ لهُ وابنَما

لقيم بن لقمان: رجلٌ من الأمم السابقة، يقال: إنَّ أختَ لقمان كانت عند رجل يجيء ولده ضعافاً فاحتالت لأخيها بالسكر حتى قع بها فولدت لقيماً.

ليالي حمقَ فاستحصنتْ ... إليه فغرَّ بها مظلمَا

حمقَ: أي أسكرَ حتى ذهب عقله. وقوله: فاستحضت إليه أي أتته كأنها حصانٌ. والحصان والحاصنُ: العفيفة. وغر: من الغرور. ومظلماً: أي والليل قد أظلم عليه.

فأحبلها رجلٌ نابهٌ ... فجاءتْ به رجلاً محكمَا

نابهٌ: مذكورٌ مشهور الذكر.

[قصيدة الشنفرى]

وقال الشنفرى الأزدي:

أقيموا بني أمي صدور مطيكم ... فإني إلى أهلٍ سواكمْ لأميلُ

أقيموا: سددوا.

فقد حمتِ الحاجاتُ والليلُ مقمرٌ ... وشدتْ لطياتٍ مطايا وأرحلُ

حمت: حضرت. والطية: السفر.

وفي الأرضِ منأًى للكريم عن الأذى ... وفيها لمنْ خافَ القِلَى متحولُ

ويروى: متعزل. منأى: مبعد.

لعمرك ما بالأرض ضيقٌ على امرئ ... سرى راغباً وراهباً وهو يعقلُ

ولي دونكمْ أهلونَ سيدٌ عملسٌ ... وأرقطُ زهلولٌ وعرفاءُ جيألُ

أرقط زهلول: أي حية أرقط. والزهلول: الأملس. والعرفاءُ: العظيمة العرف.

هم الرهطُ لا مستودعُ السر شائعٌ ... لديهمْ ولا الجاني بما جرَّ يخذلُ

أي ما جنى.

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير