فصول الكتاب

<<  <   >  >>

الأمر، فملك حضرموت وجميع اليمن، وابنه إبراهيم بن محمّد الذي بنى مسجد صنعاء الجامع، واوصى بحظيرة شاهرة، وولى عليّ بيحان المكرمان الأصغر محمّد بن أحمد بن أبي جعفر من ولد مكرمان

الأكبر بن حاشد بن شمر بن ربيعة بن سعد بن عامر بن عدي أبن الأشرس بن شبيب بن أشرش أبن كندة، وولى على جوف المجزر المفضل بن سعد بن يونس بن سعيد بن قيس بن غسان بن زيد بن عبد الله بن ربيعة بن ظبيان بن كعب أبن عوف بن ظبيان بن أنعم بن عمرو بن مراد بن مذحج، وولى على غرق الدعام بن إبراهيم بن عبد الله بن يأس بن الأزهر بن يأس بن حجل بن عمير بن أزهر بن ثمامة بن سعد بن عميرة بن عبد عليان بن أرحب بن الدعام بن معاوية بن دومان بن بكيل بن جشم بن جبران بن نوف بن همدان، وكان عبده واليا عليها، ثم ولى الدعام بعده، ثم تغير عليه الدعام بعد ذلك وخالف عليه، فقال الشاعر:

ودعام حل أبنا يعفر ... رفعوه في عظيم المنزلة

كان في طود أتان ساكنا ... صاحبا للفقر لا حيلة له

فحباه ملك أبنا يعفر ... بهبات جمة متصلة

ثم ولاه بوادي غرق ... فغدا يعمل فيه عمله

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير