فصول الكتاب

<<  <   >  >>

فرسين، وأمر بالفرسين أنَّ يركضا، فقطعاها إرباً، وقد ذكر ذلك الشعراء، في أشعارها؛ قال الربيع بن ضبع الفزازي:

هلا بميت لضيز ... بالحضر إذ أمن الزمن

صدق العدو وكان ذا ... الطولي له لو لم يخن

فهوى به سهم ... الضيرة لليدين والذقن

باعت أباها والعشرة ... بوجه سابور الحسن

فأتى عليهم كلهم ... والبيض أخون مؤتمن

وأما سجاح: فهي امرأة من تميم ادعت النبوة والوحي؛ وهي من لود حرام بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن عمرو بن تميم؛ وكانت في زمن مسيلمة الكذاب بن يمامة أبن كثير بن حبيب بن الحارث بن عبد الحارث بن عدي بن حنيفة، فأرسل إلى سجاح أنَّ تلقاه للمناظرة أيهما أولى بالنبوة، وذلك بعد مون النبي صلى الله

عليه وسلم، فلما التقيا للمناظرة عرض لها مسيلمة بالنكاح، فسلمت الأمر إليه وشهدت له بالنبوة، ونكحها مسيلمة. قال حاجب بن زرارة:

أمست نبيئتنا أنثى نطوف بها ... وأصبحت أنبياء الناس ذكرانا

وكان مسيلمة إذا صلى بالعرب قال: ما يريد الله بتولية أدباركم وسجودكم على جباهكم، صلوا لله قياما كراماً. الله اكبر

وقال نشوان:

أم أين ذو أقان أو ذو أفرع ... أو ذو الجناح هزبر كل جناح

ذو أقان، وذو أفرع أبنا حمير الأصغر، وذو الجناح الأكبر أبن العطاف بن المنتاب

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير