للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[٣٧٢٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الحميد الصنعاني بمكة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري قال: بلغني أنهم وجدوا في مقام إبراهيم ثلاثة صفوح، في كل صفح منها كتاب: في الصفح الأول: أنا الله ذو بكة صغتها يوم صغت الشمس والقمر، وحففتها بسبعة أملاك حنفاء، وباركت لأهلها في اللحم واللبن، وفي الصفح الثاني: أنا الله ذو بكة خلقت الرحم، وشققت لها من اسمي، من وصلها وصلته، ومن قطعها بتته، وفي الثالث: أنا الله ذو بكة خلقت الخير والشر، فطوبى لمن كان الخير على يديه، وويل لمن كان الشر على يديه.

[٣٧٢٩] أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي في ذكر أبي عمرو محمد بن إبراهيم الزجاجي قال يقول: إنه لم يبل، ولم يتغوط في الحرم أربعين سنة؟ كان يخرج كل يوم بعمرة خارج الحرم، فيبول ويتغوط، ثم يرجع، فلا يبول ولا يتغوط إلى عند ذلك الوقت في اليوم الثاني.

[٣٧٣٠] أخبرنا أبو عبد الرحمن قال سمعت الحسين بن أحمد يقول: قال أبو عمرو الزجاجي: كنت أول ما دخلت الحرم أطوف في كل يوم وليلة سبعين أسبوعًا، وأعتمر عمرتين.

وقد روينا عن عبد الله بن عمر. أنه كان له فسطاطان، أحدهما في الحرم، والآخر في الحل، فكان إذا عاتب أهله عاتبهم في الحل.


[٣٧٢٨] إسناده: رجاله ثقات، ولم أجد ترجمة لشيخ الحاكم أبي عبد الله.
والخبر أخرجه عبد الرزاقا في مصنفه (٥/ ١٤٩ - ١٥٠ رقم ٩٢١٩).

[٣٧٢٩] محمد بن إبراهيم بن يوسف بن محمد، أبو عمرو الزجاجي (م ٣٤٨ هـ).
ترجم له السلمي في "طبقات الصوفِة" (٤٣١ - ٤٣٣) وذكر هذا الخبر في فضائله وله ترجمة في "الحلية" (١٠/ ٣٧٦) وفي "الرسالة القشيرية" (١/ ١٧٧) أيضًا مع هذا الخبر.

<<  <  ج: ص:  >  >>