للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وفي رواية أبي الوليد: "مع خزيمة (١) أو أبي خزيمة (٢) الأنصاري لم أجدها مع أحد غيره".

{لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ} خاتمة سورة براءة.

قال: وكانت الصحف عند أبي بكر حياته حتى توفاه الله عز وجل ثم عند عمر حياته حتى توفاه الله عز وجل ثم عند حفصة بنت عمر أم المؤمنين. انتهى حديث الأشيب وزاد أبو الوليد (٣) في روايته قال إبراهيم بن سعد: حدثني ابن شهاب، عن أنص بن مالك: " أن حذيفة قدم على عثمان بن عفان وكان بغازى أهل الشام مع أهل العراق في فتح أرمينية وأذربيجان فافزع حذيفة (٤) اختلافهم فى القراءة فقال لعثمان: يا أمير المؤمنين أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب كما اختلفت اليهود والنصارى. فبعث عثمان إلى حفصة: أرسلي المصحف أو قال الصحف


(١) قال ابن حجر: اختلف الرواة فيه على الزهري فمن قائل مع خزيمة، ومن قائل مع أبي خزيمة، ومن شاك فيه يقول: "خزيمة أو أبي خزيمة". والأرجح أن الذي وجد معه آخر سورة التوبة أبو خزيمة بالكنية، والذي وجد معه الآية من الأحزاب خزيمة. راجع فتح الباري (٩/ ١٥). وقد أخرج البخاري في التوحيد من طريق إبراهيم عن ابن شهاب فقال: "أبي خزيمة" وفي رواية شعيب عن الزهري في التفسير "خزيمة الأنصاري" وجاء عند أحمد والترمذي في رواية عبد الرحمن بن مهدي عن إبراهيم (خزيمة بن ثابت" وكذا في رواية أبي داود الطيالسي عن إبراهيم عند ابن أبي داود، وفي رواية يونس عن الزهري عنده "خزيمة بن ثابت الأنصاري" راجع "المصاحف" (١٢ - ١٤). وأبوخزيمة قال الحافظ في "الفتح" (٩/ ٥): قيل هو ابن أوس يزيد بن أصرم، مشهور بكنيته دون اسمه، وقيل: هو الحارث بن خزيمة. ولم يذكره في "الإصابة" لا في الحارث ولا في أبي خزيمة، وذكره ابن عبد البر في "الاستيعاب" في الموضعين وقال في "الكنى": أبو خزيمة بن أوس بن زيد بن أصرم بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار شهد بدرا وما بعدها من المشاهد وتوفي في خلافة عثمان وهو أخو مسعود بن أوس. ثم ذكر حديث زيد بن ثابت وقال: وهو هذا ليس بينه وبن الحارث بن خزيمة إلا اجتماعهما في الأنصار أحدهما أوسي والآخر خزرجي (الاستيعاب ٤/ ٥٠ - ٥١).
(٢) في (ن) "ابن خزيمة".
(٣) أخرجه ابن أبي داود في "المصاحف" (٢٦) من طريق عبد الرحمن عن إبراهيم بن سعد به.
(٤) في الأصل، و (ن) "لحذيفة".

<<  <  ج: ص:  >  >>