للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

بمكة، حدثنا محمد بن يونس الكديمي، حدثنا أزهر بن سعد، عن ابن عون قال: قيل لمحمد بن سيرين: يا أبا بكر إن رجلًا اغتابك فتحله، قال: ما كنت لأحل شيئًا حرمه الله عز وجلّ.

[٦٣٧٢] أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن علي بن معاوية، أخبرنا أبو حامد بن بالويه العفصي، حدثنا أحمد بن سلمة، قال سمعتُ محمد بن أسلم يقول: سمعتُ محمد ابن جعفر، عن شعبة قال: الشكاية والتحذير ليستا من الغيبة.

هكذا أخبرناه يقرأ الشيخ.

[٦٣٧٣] وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو الفضل محمد بن إبراهيم بن الفضل، حدثنا أحمد بن سلمة، قال: سمعتُ محمد بن أسلم، يقول: سمعتُ المقرئ يقول: الشكاية والتحذير ليستا من الغيبة.

قال الإمام أحمد: وهذا صحيح فقد يصيبه من جهة غيره أذى فيشكوه، ويحكي ما جرى عليه من الأذى فلا يكون ذلك حراما، ولو صبر عليه لكان أفضل، وقد يكون مزكيا في رواية الأخبار أو الشهادات فيخبر بما يعلمه من الراوي أو الشاهد ليتقي خبره وشهادته، فيكون ذلك مباحا أوالله أعلم (١).

[٦٣٧٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن دينار


[٦٣٧٢] إسناده: رجاله ثقات ما خلا شيخ المؤلف لم أجد ترجمته.
• محمد بن أسلم هو الطوسي، تقدم.
والأثر ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٧/ ٥٧٧) وعزاه للمؤلف وحده.

[٦٣٧٣] إسناده: كسابقه.
• المقرئ هو عبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن المقرئ.
وهذا الأثو لم أقف على من خرجه وهذا السند مع متنه سقط من "الأصل" و"ن" فأضفته من نسخة "ل".
(١) زيادة من نسخة "ل".

[٦٣٧٤] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• زكريا بن دلويه لم أعرفه.
والأثر ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٧/ ٥٧٧) برواية المؤلف وحده.

<<  <  ج: ص:  >  >>