للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ابن الحسن بن عبد الجبار، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا محمد بن بكر، حدثنا عبد الحميد ابن جعفر، حدثني أبي، عن زياد بن ميناء، عن أبي سعيد بن أبي فضالة الأنصاري وكان من الصحابة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة ليوم لا ريب فيه نادى مناد: من كان أشرك في عمله لله أحدًا، فليطلب ثوابه من عنده، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك".

[٦٣٩٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، حدثنا


=. أبو سعيد- ويقال أبو سعد- بن فضالة بن أبي فضالة الأنصاري، صحابي، له حديث (ت ق).
ذكره ابن سعد في طبقة أهل الخندق، وقال ابن السكن: لا يعرف، وقال أبو أحمد الحاكم: له صحبة لا أحفظ له اسمًا ولا نسبًا، ووقع في "الفوائد" للصولي عن يحيى بن معين بهذا السند عن أبي سعيد بن أبي فضالة قال ابن عساكر: وهو وهم، الصواب أبو سعد بن فضالة وجزم به البغوي في معجمه.
راجع ترجمته في "الإصابة" (٤/ ٨٧)، "أسد الغابة" (٥/ ١٣٩).
والحديث أخرجه الترمذي في "التفسير" (٥/ ٣١٤ رقم ٣١٥٤) ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" (٥/ ١٣٩ - ١٤٠) عن محمد بن بشار وغر واحد، وابن ماجه في "الزهد" (٢/ ٦/ ١٤٠ رقم ٤٢٠٣) عن محمد بن بشار وهارون بن عبد الله وإسحاق بن منصور، والطبراني في "الكبير" (٢٢/ ٣٥٧ رقم ٧٧٨) من طريق إسحاق بن منصور الكوسج، والدولابي في "الكنى" (١/ ٣٥) من طريق إسحاق بن بهرام، كلهم عن محمد بن بكر البرساني به، وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن بكر.
وأخرجه أحمد في "مسنده" (٣/ ٤٦٦، ٤/ ٢١٥)، ومن طريقه المزي في "تهذيب الكمال" (٣/ ١٦٠٨ - مخطوط) عن محمد بن بكر البرساني بهذا الإسناد.
ورواه ابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" (١/ ٣١٠ - ٣١١) عن أحمد بن الحسن بن عيدالجبار بنفس الطريق.
وذكره الحافظ في "الإصابة" (٤/ ٨٧) وقال: أخرجه الترمذي وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان والحاكم، وكذا أخرجه البغوي في "معجمه" وابن أبي خيثمة وأحمد.
وقال علي بن المديني: إسناده صالح، وزياد بن ميناء مجهول.
وحسنه الشيخ الألباني، راجع "صحيح الجامع الصغير" (رقم ٤٩٦).

[٦٣٩٩] إسناده: رجاله موثقون.
• أبو نعيم هو الفضل بن دكين الملائي.
• سفيان هو الثوري.

<<  <  ج: ص:  >  >>