للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا بشير ابن سلمان أبو إسماعيل، عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو أنه كان له جار يهودي، فكان إذا ذبح الشاة، قال: احملوا إلى جارنا منها، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورّثه".

[٩١١٦] وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، قال: حدثنا حامد بن أبي حامد المقرئ، [ .......... حدثنا بشير بن سلمان، عن مجاهد] (١) قال كنا نأتي عبد الله بن عمرو فيسقينا لبنًا حارًّا فأتيناه يوما فسقانا لبنا باردا قال: قلنا له: سقيتنا لبنا حارا فمالك تسقينا لبنًا باردًا؟ قال: إن في الغنم كلبًا فنحيت عنها، قال: وغلام له يسلخ شاة فقال: إذا فرغت فابدأ بجارنا اليهودي، ثم حدث قليلًا أو هنيهة ثم قال: إذا فرغت فابدأ بجارنا اليهودي، قال: قلنا: كم تذكر اليهودي؟ قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوصينا بالجار حتى ظننا أنه سيورثه.


= وأخرجه الترمذي في البر والصلة (٤/ ٣٣٣ رقم ١٩٤٣) عن محمد بن عبد الأعلى والبخاري في "الأدب المفرد" (رقم ١٠٥) عن محمد بن سلام، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (رقم ٢١١) عن حميد بن الربيع الخزاز اللخمي، ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة عن داود بن شابور وبشير بن سلمان أبي إسماعيل، كلاهما عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو.
وأخرجه أحمد في "مسنده" (٢/ ١٦٠) - ومن طريقه أبو نعيم في "الحلية" (٣/ ٣٠٦) عن سفيان عن داود بن شابور وبشير بن سلمان عن مجاهد به.
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه وقد روي هذا الحديث عن مجاهد عن عائشة وأبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أيضًا.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" (رقم ٣٢٠) من طريق عبد الله عن بشير بن سلمان به. وقال الألباني: وإسناده هذا صحيح على شرط مسلم. راجع "الإرواء" (٣/ ٤٠١ - ٤٠٢).

[٩١١٦] إسناده: فيه سقط والحديث صحيح.
(١) ما بين المعقوفتين ساقط من جميع النسخ المتوفرة لدينا.
والحديث أخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" (٤/ ٢٦) عن علي بن معبد عن إسماعيل بن عمر الواسطي عن بشير بن سلمان به.

<<  <  ج: ص:  >  >>