تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[الواقدي الكذاب شيعي يمارس التقية]

ـ[محمد الأمين]ــــــــ[20 - 06 - 08, 07:29 م]ـ

قال الشيخ د. خالد كبير علال في كتابه "مدرسة الكذابين في رواية التاريخ الإسلامي و تدوينه":

محمد بن عمر الواقدي البغدادي، هو محسوب على أهل السنة لكنني ذكرته مع الكذابين الشيعة، لأنه تبيّن لي أنه كان شيعيا يمارس التقية، يخفي التشيع و يظهر التسنن، و أدلتي على ذلك ثلاثة، أولها إن كثيرا من علماء الحديث قد كذبوه و اتهموه بوضع الحديث و رواية المناكير عن المجهولين، و من هؤلاء العلماء: الشافعي،و احمد، و البخاري، و مسلم، و النسائي،و أبو داود،و الترمذي – رضي الله عنهم -. و في مقابل هؤلاء وثّقه آخرون كإبراهيم الحربي،و أبي بكر الصاغاني،و مصعب بن عبد الله. و هذا يشير إلى أن الرجل –أي الواقدي – كان يمارس التقية في تعامله مع أهل العلم، فطائفة تبيّن لها كذبه، و أخرى لم يتبين لها ذلك منه.

و الدليل الثاني هو أن الواقدي روى أخبارا شيعية تتفق مع مذهبه، منها أنه روى أن عليا كان من معجزات الرسول –عليه الصلاة و السلام – كما كانت العصا من معجزات موسى –عليه السلام -،و إحياء الموتى من معجزات عيسى –عليه السلام -.

و الدليل الثالث هو أن الشيعي ابن النديم – صاحب الفهرست – كشف لنا أمر الواقدي دون التباس، فقال عنه: كان يتشيع حسن المذهب، يلزم التقية.

قلت: الدليل الثاني هو الأقوى والتشيع ظاهر في مرويات الواقدي التاريخية ويظهر فيها الحقد الدفين على الصحابة.

ـ[محمد الأمين]ــــــــ[20 - 06 - 08, 07:36 م]ـ

وقال في موضع آخر:

محمد بن عمر الواقدي (ت207ه)، روي المناكير عن المجهولين، و له مصنفات كثيرة سارت بها الركبان، و هي في المغازي و السيّر و الطبقات و الفقه. لكنه لم يكن أمينا، فهو ليس بثقة و متهم بالكذب، و كان حاطب ليل في تأليفه لكتبه، خلّط فيها بين الغث و السمين،و الخرز بالدر الثمين، لذا طرحه العلماء و لم يحتجوا به. و من كانت تلك حالته، فاعتقد أن كتبه ليس لها قيمة علمية كبيرة، و لا يمكن أن نثق فيها، و لا نأخذ منها إلا بحذر بعد تحقيقها و تمحيصها.و من كانت تلك هي أخلاقه و منهجيته، فمن و الواضح جدا أنه سيملأ كتبه بالأكاذيب قدر المستطاع، لذا قال الإمام الشافعي عن مصنفاته: كتب الواقدي كذب. و قال عنه الحافظ علي بن المديني: كتب الواقدي كتبه عن الكذاب إبراهيم بن يحيى. و بذلك اجتمعت في كتبه أكاذيبه و مفتريات إبراهيم بن يحيى،و أباطيل المجاهيل الذين روى عنهم، لتصبح كتبه في حالة غير مقبولة،و يصدق عليها قول الشافعي الآنف الذكر.

ـ[أبو الشيماء]ــــــــ[21 - 06 - 08, 05:47 م]ـ

جزاك الله خيراً.

ـ[أبوحاتم الشريف]ــــــــ[22 - 06 - 08, 11:08 ص]ـ

كلام غير صحيح!

ـ[المسيطير]ــــــــ[22 - 06 - 08, 02:06 م]ـ

للفائدة /

س/هل محمد بن عمر الواقدي حقاً ... كذاب؟

( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=73911)

ـ[المسيطير]ــــــــ[22 - 06 - 08, 02:11 م]ـ

قال الشيخ الدكتور / محمد بن عبد الله القناص:

الواقدي هو: محمد بن عمر بن واقد الواقدي الأسلمي مولاهم، أبو عبد الله المدني، القاضي، أحد الأعلام، ولد سنة (130 هـ)، وتوفي سنة (207 هـ).

واتفق أئمة النقد على أنه متروك.

قال الذهبي: "استقر الإجماع على وهن الواقدي".

وقد عرف عن الواقدي سعة حفظه للأخبار والسير والمغازي والحوادث وأيام الناس.

ولهذا نجد أن الأئمة الذين كتبوا في التاريخ والمغازي والأخبار احتاجوا إلى ما عند الواقدي، فأوردوا شيئاً كثيراً من طريقه، ومن أمثال هؤلاء: الذهبي، وابن كثير، وابن حجر.

قال ابن كثير: والواقدي - رحمه الله - عنده زيادات حسنة وتأريخ محرر غالباً، فإنه من أئمة هذا الشأن الكبار، وهو صدوق في نفسه مكثار".

وقال الذهبي: "وقد تقرر أن الواقدي ضعيف، يحتاج إليه في الغزوات والتأريخ ".

وقال في موضع آخر: "الواقدي جمع فأوعى، وخلط الغث بالسمين والخرز بالدر الثمين فاطرحوه لذلك، ومع هذا فلا يستغنى عنه في المغازي وأيام الصحابة وأخبارهم. " [ينظر: سير أعلام النبلاء (9/ 454)].

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير