تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[محمد الأمين]ــــــــ[23 - 08 - 08, 02:05 م]ـ

ربما يستطيع نقل الجراثيم

ـ[مؤيد السعدي]ــــــــ[23 - 08 - 08, 03:25 م]ـ

أظن أن هناك أحاديث تتحدث عن دواب الجن فلعلها من دوابهم

150. حدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبد الأعلى عن داود عن عامر قال سألت علقمة

: هل كان ابن مسعود شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن؟ قال فقال علقمة أنا سألت ابن مسعود فقلت هل شهد أحد منكم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن؟ قال لا ولكنا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة ففقدناه فالتمسناه في الأودية والشعاب فقلنا استطير أو اغتيل قال فبتنا بشر ليلة بات بها قوم فلما أصبحنا إذا هو جاء من قبل حراء قال فقلنا يا رسول الله فقدناك فطلبناك فلم نجدك فبتنا بشر ليلة بات بها قوم فقال أتاني داعي الجن فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن قال فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم وسألوه الزاد فقال لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحما وكل بعرة علف لدوابكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم

وهذا متحقق في الميكروبات

فهي لا ترى

وهي دواب غير مكلفة بعكس الجن

وهذا هو طعامها ...

لكن أرى أنه من البعيد جدا لا بل ومن الطريف أن تكون الجن من الميكروبات

ـ[محمد عبدو]ــــــــ[23 - 08 - 08, 03:32 م]ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

سؤال بعد إذنك , ما تخصصك يا دكتورنا الفاضل؟

سؤال وجيه

ـ[عبدالرحمن نور الدين]ــــــــ[23 - 08 - 08, 04:31 م]ـ

السالم عليكم ورحمة الله وبركاته ,

روا أحمد في المسند حديث أبي موسي الأشعري:

عَنْ أَبِي مُوسَى الأشْعَرِيِّ أًنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ذَكَرَ الطَّاعُونَ؛ فَقال: " وَخْزٌ مِنْ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ , وَهِيَ شهَادَةُ للْمُسْلِمِ. " انتهي.

حمل الحديث علي المعني اللغوي بعيد جداً , لعدة أسباب:

1 - لأن التفسير بمعني الجني هو المعني المتبادر لذهن السامع , وهو ما يقصده المتكلم صلي الله عليه وسلم.

2 - الرسول قال: " وخز " ولم يقل " سبب " والفرق واضح.

3 - وفي حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلي الله عليه وسلم وصفها فقال: " غدة كغدة الإبل تخرج في الآباط والمراق ".

4 - ولأن النبي ذكر لفظة " أعدائكم " أما البكتيريا فلا توصف بالعداوة أو الصداقة - ولا يعترض هنا بالمتعايشة -.

5 - ولأننا وإن أصبحنا نعرف سببها - وهي بكتريا (اليرسينية الطاعونية = Yersinia pestis ) - إلا أننا نجهل كيفية انتقالها من العائل إلي الشخص الأخر.

والله أعلي وأعلم , وصلي الله علي عبده ورسوله وعلي آله وصحبه وسلم.

ـ[الدكتور جمال أبو حسان]ــــــــ[23 - 08 - 08, 07:45 م]ـ

السؤال عن التخصص ما علاقته بالجواب هبوا اني في اي تخصص انا اطلب الجواب للمعرفة لا للتخصص فاين هي الوجاهة في مثل هذا السؤال

وعلى كل حال انصح الاخوة المتعجلين بكتاب الجن دراسة ما يكروبية فهو كتا فيه بعض النفع وان كنت اخالف صاحبه كثيرا

واما القول بان الوخز لا يناسب المايكروبات بل هو ما يناسبها تماما كالبعوض واما ان البكتيريا لا توصف بالعداوة فيكفي في ابطاله قراءة اي كتاب متخصص ليعلم بان البكتيريا مصنفة هكذا الصديقة والعدوة

وعلى كل حال انا لا اقرر في فهم الحديث شيئا وانما انا سائل

ولمن يريد ان يعرفني فانا اسمي جمال ابو حسان استاذ مشارك في التفسير وعلوم القران

ـ[عبدالرحمن نور الدين]ــــــــ[23 - 08 - 08, 09:36 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أولاً: أشعر أني أغضبتك شيخنا المفضال , فإن كنت فعلت فاستغفر الله , وأرجو منك أخي أن تسامح وتعفو - وظني بك أنك أهلاً لذلك -.

ثانياً: يا دكتور , سألتك عن تخصصك لاحتمالية أن تكون دكتور (= طبيب) , أو دكتور (= أستاذ في الجامعة في أي مجال آخر).

لأن لكل قسم - من السابقين - طريقة في التخاطب علي أساس معلومات أساسية تكون كقاعدة معلوماتية بيننا.

ثالثاً: كتاب " الجن دراسة ميكروبية " لا علم لي به أو بمؤلفه , ولا أعلم من تكلم في هذا المجال بتوسع واستفاضة ووفاه حقه بحثاً.

رابعاً: أما قولك أن الوخز يناسب الميكروبات " وهو ما يناسبها تماماً كالبعوض " منقوض من عدة أوجه:

1 - لا وجه شبه بين البكتيريا والبعوض لا في الشكل ولا التركيب ولا طريقة الهجوم , فهذا قياس مع الفارق.

2 - البعوض يقال له: القرص أو الشك , أما الوخز فيقال لما له حد كالحربة والرمح.

3 - الوخز لغة: الطعن , والمقصود هنا طعن الجن , والسؤال هو أن الجن يطعنون الإنسان بماذا , وكيف؟؟

4 - ...

خامساً: " فيكفي في إبطاله قراءة أي كتاب متخصص في علم البكتيريا ".

تصنيف البكتيريا هو: تكافلية، مترممة وتطفلية.

فالأول متعايش , والثاني والثالث: انتهازي - غالباً -.

وأنا لا أنفي نفع البكتيريا , ولكن أن منها " الصديق " فهذا ما لم يقله أحد , فكل هدف البكتريا أو الأحياء الدقيقة هو: الحياة والغذاء والتكاثر.

سادساً: أنا قصدت عندما حددت الوخز أن الرسول لم يقل أنها السبب حتي يقال أن البكتريا والجراثيم هي الجن.

سابعاً: أخي لم يكن قصدي أبداً حين كتبت هنا إلا النصح والإفادة , واستغفر الله العظيم من كل ذنب.

سبحانك اللهم وبحمدك , اشهد أن لا إله إلا أنت , استغفرك وأتوب إليك.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير