تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[هام! الرجاء المساعدة - حديث علي مني وأنا من علي]

ـ[ماهر أبوعبد الله]ــــــــ[12 - 09 - 08, 12:13 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

إخواني السلفيين الطيبين أحييكم تحية طيبة من أرض إفريقية (تونس) وأسأل الله أن يبارك في مجهوداتكم ويثبتنا وإياكم على الحق حتى نلقاه سبحانه وتعالى،

فمن المعلوم عندكم ما لأهل الأهواء من إجتهاد في نشر باطلهم وخاصة في هذه الأيام الروافض الذين ينفقون أموالا طائلة لنشر الشرك في الأمة وهذا بالإعتماد على المتشابه كما بين سبحانه وتعالى عن الذين في قلوبهم إنحراف عن الحق:

[هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَاب]

فأهل الزيغ والإنحراف يلبسون عن الناس دينهم وسهامهم موجه دائما للعوام من المسلمين السنة فهم فريستهم،

وبحثي في هذا المقال الصغير عن حديث:

حدثنا قتيبة حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي عن يزيد الرشك عن مطرف بن عبد الله عن عمران بن حصين قال

بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشا واستعمل عليهم علي بن أبي طالب فمضى في السرية فأصاب جارية فأنكروا عليه وتعاقد أربعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا إذا لقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرناه بما صنع علي وكان المسلمون إذا رجعوا من السفر بدءوا برسول الله صلى الله عليه وسلم فسلموا عليه ثم انصرفوا إلى رحالهم فلما قدمت السرية سلموا على النبي صلى الله عليه وسلم فقام أحد الأربعة فقال يا رسول الله ألم تر إلى علي بن أبي طالب صنع كذا وكذا فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قام الثاني فقال مثل مقالته فأعرض عنه ثم قام الثالث فقال مثل مقالته فأعرض عنه ثم قام الرابع فقال مثل ما قالوا فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم والغضب يعرف في وجهه فقال ما تريدون من علي ما تريدون من علي ما تريدون من علي إن عليا مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي

قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث جعفر بن سليمان

وهذا الحديث مخرج في سنن الترمذي باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه،

وإليكم شرح الحديث والتعليق عليه من:

تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي

قَوْلُهُ: (عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ)

أَيْ اِبْنِ الشِّخِّيرِ

(وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ)

أَيْ جَعَلَهُ أَمِيرًا عَلَيْهِمْ , وَفِي رِوَايَةِ أَحْمَدَ أَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ

(فَمَضَى فِي السَّرِيَّةِ)

هِيَ طَائِفَةٌ مِنْ جَيْشٍ أَقْصَاهَا أَرْبَعُمِائَةٍ تُبْعَثُ إِلَى الْعَدُوِّ وَجَمْعُهَا السَّرَايَا

(فَأَصَابَ جَارِيَةً)

أَيْ وَقَعَ عَلَيْهَا وَجَامَعَهَا. وَاسْتُشْكِلَ وُقُوعُ عَلِيٍّ عَلَى الْجَارِيَةِ بِغَيْرِ اِسْتِبْرَاءٍ وَأُجِيبَ بِأَنَّهُ مَحْمُولٌ عَلَى أَنَّهَا كَانَتْ بِكْرًا غَيْرَ بَالِغٍ وَرَأَى أَنَّ مِثْلَهَا لَا يُسْتَبْرَأُ كَمَا صَارَ إِلَيْهِ غَيْرُهُ مِنْ الصَّحَابَةِ , وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ حَاضَتْ عَقِبَ صَيْرُورَتِهَا لَهُ ثُمَّ طَهُرَتْ بَعْدَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ثُمَّ وَقَعَ عَلَيْهَا وَلَيْسَ فِي السِّيَاقِ مَا يَدْفَعُهُ

(فَأَنْكَرُوا عَلَيْهِ)

أَيْ عَلَى عَلِيٍّ , وَوَجْهُ إِنْكَارِهِمْ أَنَّهُمْ رَأَوْا أَنَّهُ أَخَذَ مِنْ الْمَغْنَمِ فَظَنُّوا أَنَّهُ غَلَّ , وَفِي حَدِيثِ بُرَيْدَةَ عِنْدَ الْبُخَارِيِّ قَالَ بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا إِلَى خَالِدٍ لِيَقْبِضَ الْخُمُسَ وَكُنْت أُبْغِضُ عَلِيًّا وَقَدْ اِغْتَسَلَ فَقُلْت لِخَالِدٍ: أَلَّا تَرَى إِلَى هَذَا فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرْت ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: " يَا بُرَيْدَةُ: أَتُبْغِضُ عَلِيًّا "؟ فَقُلْت نَعَمْ. قَالَ: " لَا تُبْغِضْهُ

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير