تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[عبدالرحمن الفقيه]ــــــــ[19 - 12 - 02, 08:38 ص]ـ

أحسنت بارك الله فيك وسددك، وما توصلت إليه من التفصيل في التفريق بين رواية البخاري له ورواية غيره عنه تفصيل حسن جدا، والبخاري رحمه الله كان لايروي عن راو حتى يعرف صحيح حديثه من سقيمه

قال الترمذي في العلل الكبير (2/ 978 حمزة ديب، ص 394 السامرائي) (وسألت محمدا عن داود بن أبي عبد الله الذي روى عن ابن جدعان فقال هو مقارب الحديث، قال محمد: عبد الكريم أبو أمية مقارب الحديث،وأبو معشر المديني نجيح مولى بني هاشم ضعيف لا أروي عنه شيئا ولا أكتب حديثه (((وكل رجل لا أعرف صحيح حديثه من سقيمه لا أروي عنه ولا أكتب حديثه)) ولا أكتب حديث قيس بن الربيع) انتهى

ـ[محمد الأمين]ــــــــ[19 - 12 - 02, 09:25 ص]ـ

الشيخ الفقيه

بارك الله بك، فهذا نقل مهم عن البخاري. وهو الرجل الذي يستحق بجدارة لقب أمير المؤمنين في الحديث. وكلما أطال المرء بالنظر في جامعه الصحيح، وجد عبقرية في الفقه والعلل والرجال قلّ ما توجد.

وقد تتبعت كثيراً الأحاديث المتنقدة في البخاري ومسلم. وبينما هناك أحاديث في صحيح مسلم أجزم بضعفها، فإني لا أكاد أجد حديثاً عند البخاري أجزم بضعفه. نعم، هناك أحاديث فيها ضعف كحديث خالد بن مخلد (من عادى لي وليا ... ). لكن مع ذلك يصعب أن أجزم يقيناً بضعفه.

مثال آخر:

عبد الله بن المثنى ضعيف احتج به البخاري عن عمه ثُمامة بن عبد الله

مقدمة فتح الباري (ص: 416): خ ت ق عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري وثقه العجلي والترمذي واختلف فيه قول الدارقطني وقال بن معين وأبو زرعة وأبو حاتم صالح وقال النسائي ليس بالقوي وقال الساجي فيه ضعف ولم يكن من أهل الحديث وروى مناكير وقال إذنه لا يتابع على أكثر حديثه قلت لم أر البخاري احتج به إلا في روايته عن عمه ثمامة فعنده عنه أحاديث وأخرج له من روايته عن ثابت عن أنس حديثا توبع فيه عنده وهو في فضائل القرآن وأخرج له أيضا في اللباس عن مسلم بن إبراهيم عنه عن عبد الله بن دينار عن بن عمر في النهي عن الفزع بمتابعة نافع وغيره عن بن عمر وروى له الترمذي وابن ماجة

قال الدارقطني في "التتبع" (ص251 #110): وأخرج البخاري حديث الأنصاري عن أبيه عن ثمامة عن أنس عن أبي بكر حديث الصدقات. وهذا لم يسمعه ثمامة من أنس، ولا سمعه عبد الله بن المثنى من عمه ثمامة. قال علي بن المديني: حدثني عبد الصمد حدثني عبد الله بن المثنى، قال: دفع إلى ثمامة هذا الكتاب. قال: وحدثنا عفان حدثنا حماد، قال: أخذت من ثمامة كتاباً عن أنس نحو هذا. وكذا قال حماد بن زيد عن أيوب: أعطاني ثمامة كتاباً، فذكر هذا. انتهى.

قال ابن حجر في مقدمة فتح الباري (ص: 357): ليس فيما ذكر ما يقتضي أن ثمامة لم يسمعه من أنس كما صدر به كلامه فإما كون عبد الله بن المثنى لم يسمعه من ثمامة فلا يدل على قدح في هذا الإسناد بل فيه دليل على صحة الرواية بالمناولة إن ثبت أنه لم يسمعه مع أن في سياق البخاري عن عبد الله بن المثنى حدثني ثمامة أن أنسا حدثه وليس عبد الصمد فوق محمد بن عبد الله الأنصاري في الثقة ولا أعرف حديث أبيه منه والله أعلم.

وقد ذكر كلاماً أجود من هذا في الفتح، مقتضاه أن حماد بن سلمة قد أخذ من ثمامة الذي كتبه أبو بكر لأنس وحدثه به عن أنس. فإذاً: التحديث ثابت، ورواية عبد الله بن المثنى عن عمه من كتاب. فلذلك احتج به البخاري، فقد أمن ضعف الحفظ في ذلك.

النتيجة المهمة: احتجاج البخاري بحديث راوٍ ضعيف لا يعني بالضرورة تضعيف هذا الحديث. وكذلك لا يعني ابداً توثيق الراوي. نعم، قد يثبت له العدالة، وليس أكثر من ذلك. وهؤلاء الضعفاء لا تجد لهم عند البخاري إلا أحاديث قليلة تدل على أن البخاري انتقى من أحاديثهم ما عرف أنه من صحيح حديثهم (كأن يكون كتبه من أصولهم أو كانت له شواهد قوية).

ـ[عبدالرحمن الفقيه]ــــــــ[01 - 09 - 03, 11:56 ص]ـ

قال أبو بكر كافي في كتابه (منهج الإمام البخاري)

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?threadid=9964

المطلب الثالث

مراتب رجال الصحيحين من حيث الضبط

إن رجال الصحيحين ليسوا على مرتبة واحدة من حيث الضبط. ففيهم الحافظ الثقة وفيهم دون ذلك.

وسأسوق من أقوال العلماء ما يدل على ذلك.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير