تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[مناقشة قول الشيخ المعلمي: والمجهول إذا روى خبرين لم يتابع عليهما فهو تالف]

ـ[عبدالرحمن الفقيه]ــــــــ[01 - 03 - 09, 09:15 ص]ـ

قال الشيخ المعلمي رحمه الله في حاشيته على الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة:

عمر بن إبراهيم بن محمد بن الأسود، له ترجمة في الميزان، واللسان، وهو مجهول، ذكره ابن حبان في الثقات، على عادته في ذكر المجاهيل، وذكره العقيلي في الضعفاء، وذكر له خبراً آخر لهذا السند نفسه، لم يتابع عليه، والمجهول إذا روى خبرين لم يتابع عليهما، فهو تالف.انتهى.

وهذا الكلام من الشيخ رحمه الله يحمل على المجهول الذي يأتي بأخبار فيها نكارة وليس على إطلاقه.

وقد رأيت بعض المعاصرين يستدل بكلام الشيخ المعلمي رحمه الله على إطلاقه.

ـ[عبدالرحمن الفقيه]ــــــــ[01 - 03 - 09, 09:24 ص]ـ

وكذلك ليس أي مجهول يطبق عليه هذا الأمر، فالجهالة على مراتب متعددة.

ـ[ابو العز النجدي]ــــــــ[01 - 03 - 09, 11:58 ص]ـ

وقد رأيت بعض المعاصرين يستدل بكلام الشيخ المعلمي رحمه الله بدون على إطلاقه.

لعلها زائدة أعني (بدون)

ليتك تذكر ياشيخ عبد الرحمن أمثلةً من كلام المعاصرين حتى يتضح الأمر

ـ[محمد خلف سلامة]ــــــــ[01 - 03 - 09, 12:09 م]ـ

وكلما تأخرت طبقة المجهول فذلك أسوأ أثراً على مروياته.

وأيضاً كلما تأخرت طبقة المتفرد بالخبر انحطت رتبة خبره وزيد في استغرابه وربما استُنكر، كما هو معروف في أحكام باب التفرد.

فكيف إذا اجتمعت الجهالة والتفرد وتأخر الطبقة والإقلال؟!

ومعلوم أنه يلزم من جهالة الراوي - أو في أقل الأحوال يغلب على المجهول - أن يكون مقلاً.

وجزى الله خيراً الشيخ عبدالرحمن الفقيه.

ـ[أبو عبدالرحمن بن أحمد]ــــــــ[01 - 03 - 09, 12:25 م]ـ

وهل هناك من يستطيع من المعاصرين حصر أسانيد الرواي المجهول في ضوء كثير من الأسانيد المفقودة؟ ثم إذا كان الرواي مجهول عين فالصحيح أنه لا يتقوى، فهل كلام الشيخ في مجهول الحال؟

ـ[عبدالرحمن الفقيه]ــــــــ[01 - 03 - 09, 02:02 م]ـ

لعلها زائدة أعني (بدون)

ليتك تذكر ياشيخ عبد الرحمن أمثلةً من كلام المعاصرين حتى يتضح الأمر

جزاك الله خيرا

تم التعديل

ومن الأمثلة عند بعض المعاصرين، كلام الشيخ منصور السماري حفظه الله في تعليقه على النقض على بشر المريسي ص 113 حيث قال: (ولكن على فرض أنه مجهول، يقول المعلمي رحمه الله ((والمجهول إذا روى خبرين لايتابع عليهما فهو تالف))، وكذلك حميد هذا، فترجح أنه ضعيف الحديث منكره، والله الموفق.

وممن استدل بهذه القاعدة الشيخ محمد عمرو عبداللطيف رحمه الله في (أحاديث ومرويات) فضائل يس ص 41 - 42 حيث قال (

الثانية: جهالة شيخ شيخه ـ أيضاً ـ: حميد المكي مولى آل علقمة كما تقدم عن الحافظ ابن حجر ـ رحمه الله ـ (وقال) الإمام البخاري ـ رحمه الله ـ في «تاريخه الصغير» (2/ 123ـ 124) وعنه ابن عدي (2/ 689):

«حميد المكي مولى ابن علقمة، روى عنه زيد بن حباب ثلاثة أحاديث زعم أنه سمع عطاء عن أبي هريرة عن سلمان (تحرفت إلى: سليمان، والتصويب من «الكامل» و «تهذيب الكمال» (7/ 415) ولما سيأتي قريباً) عن النبي ـ ? ـ وحديثين آخرين لا يتابع فيهما».

قال الحافظ المزي ـ رحمه الله ـ: «يعني حديث سلمان في الدعاء: «من قال: اللهم إني أشهدك، وأشهد ملائكتك ... الحديث»، وفي آخره: «من قالها مرة عتق ثلثه (1) من النار ... الحديث».

وقال البرقاني في «سؤالاته للدارقطني» (66): «قلت: فحميد مولى علقمة عن عطاء؟ قال: مجهول» (2).

وقال ابن عدي: «وحميد المكي لم ينسب ولم يُذكر أبوه، وحديثه هذا المقدار الذي ذكره البخاري لا يتابع عليه كما قال».

وقال الذهبي في «المغني» (1/ 196): «قال البخاري: لا يتابع عليه».

وقال في «الكاشف» (1/ 259): «لين».


(1) تحرفت في المطبوع إلى: «ثلاثة».
(2) قال العلامة المعلمي ـ رحمه الله ـ في حاشية «الفوائد المجموعة» (ص299): «والمجهول إذا روى خبرين لم يتابع عليهما، فهو تالف».

ـ[عبدالرحمن الفقيه]ــــــــ[02 - 03 - 09, 01:39 ص]ـ
وكلما تأخرت طبقة المجهول فذلك أسوأ أثراً على مروياته.
وأيضاً كلما تأخرت طبقة المتفرد بالخبر انحطت رتبة خبره وزيد في استغرابه وربما استُنكر، كما هو معروف في أحكام باب التفرد.
فكيف إذا اجتمعت الجهالة والتفرد وتأخر الطبقة والإقلال؟!
ومعلوم أنه يلزم من جهالة الراوي - أو في أقل الأحوال يغلب على المجهول - أن يكون مقلاً.
وجزى الله خيراً الشيخ عبدالرحمن الفقيه.

جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل، والأمر كما تفضلت في تفاوت أحوال المجهولين ومراتبهم
وأما كون المجهول من المقلين في الغالب فهذا صحيح وإن كان بعض المجاهيل تروى عنهم نسخ كاملة وأحاديث متعددة.

ـ[عبدالرحمن الفقيه]ــــــــ[02 - 03 - 09, 01:46 ص]ـ
وهل هناك من يستطيع من المعاصرين حصر أسانيد الرواي المجهول في ضوء كثير من الأسانيد المفقودة؟ ثم إذا كان الرواي مجهول عين فالصحيح أنه لا يتقوى، فهل كلام الشيخ في مجهول الحال؟

جزاك الله خيرا وبارك فيك
قد يكون الحصر صعبا لرواية المجاهيل، ولكنا نستأنس بكلام الحفاظ المتقدمين في ذلك

وكلام الشيخ المعلمي هنا لايستلزم حصر مرويات المجهول أو التنقيب عنها وإنما يكفي من ذلك كونه تفرد برواية خبرين منكرين مع عدم وجود ثوثيق معتبر له من علماء الشأن.
¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير