تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

قَالَ عَبْدُ الغَافِرِ الْفَارِسِيُّ فِي (تَارِيْخِهِ): أَصَابه وَقْرٌ فِي آخِرِ عُمُرِهِ، وَكَانَ يُقْرأُ عَلَيْهِ مَعَ ذَلِكَ، وَيَحْتَاطُ، إِلَى أَنِ اشْتَدَّ ذَلِكَ قَرِيْباً مِنْ سَنَتَيْنِ أَوْ ثَلاَثٍ، فَمَا كَانَ يُحسِنُ أَنْ يَسْمَعَ، وَكَانَ مِنْ أَصحِّ أَقرَانِهِ سَمَاعَاً، وَأَوْفَرِهِم إِتقَانَاً، وَأَتَمِّهِمْ دِيَانَةً وَاعْتِقَاداً. صَنَّفَ فِي الأُصُوْلِ وَالْحَدِيْثِ.

قُلْتُ: وَقَدْ قَرَأَ بِالرِّوَايَاتِ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ العَبَّاسِ الإِمَامِ تِلْمِيْذِ الأُشْنَانِي، وَسَمِعْنَا مُسْنَدَ الشَّافِعِيِّ مِنْ طَرِيقِهِ.

أَثْنَى عَلَيْهِ الْحَاكِم، ُوَفَخَّمَ أَمْرَهُ، وَقَالَ:كَانَ جَدُّهُم الأَكبَرُ سَعِيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَرَشِيّ خَلِيْفَةَ الأَمِيْرِ عَبْدَِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ كُرَيزٍ عَلَى نَيْسَابُوْرَ.

تَلاَ أَبُو بَكْرٍ بِأَحْرُفٍ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الإِمَامِ، وَعَقَدَ لَهُ مَجْلِسَ النَّظَرِ فِي حَيَاةِ الأُسْتَاذ أَبِي الوَلِيْدِ.

ثُمَّ قَالَ الْحَاكِمُ فِي تَرْجَمَةِ أَبِي عَلِيٍّ الْمَعْقِلِيِّ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ.

وَأَخْبَرَنَاهُ بِعُلُوِّ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَجَمَاعَةٌ قَالُوا: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَكِّيٍّ أَخْبَرَنَا السِّلَفِيُّ أَخْبَرَنَا مَكِّيُّ بْنُ عَلاَّنَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحِيْرِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْمَيْدَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاق أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَلاَ تَقَاطَعُوا .... » وَذَكَرَ الْحَدِيْثَ.

مَاتَ الْحِيْرِيُّ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِمِئَةٍ، وَلَهُ سِتٌّ وَتِسْعُوْنَ سَنَةً رَحِمَهُ اللهُ.

وَمِنْ مَصَادِرِ تَرْجَمَتِهِ: الأَنْسَابُ لِلسَّمْعَانِيِّ (4/ 108، 289)، وَمُعْجَمُ الْبُلْدَانِ (2/ 331)، وَطَبَقَاتُ ابْنِ الصَّلاحِ (الْوَرَقَةُ 32)، وَالْعِبَرُ فِي خَبَرِ مَنْ عَبَرَ (3/ 141، 142)، وَسِيَرُ أَعْلامِ النُّبَلاءِ، وَالْوَافِي بِالْوَفَيَاتِ (6/ 306)، وَطَبَقَاتُ الشَّافِعِيَّةِ لِلسُّبْكِيِّ (4/ 6، 7)، وَطَبَقَاتُ الإِسْنَوِيِّ (1/ 422، 423)، وَشَذَرَاتُ الذَّهَبِ (3/ 217).

&&&&

http://img232.imageshack.us/img232/7809/alalfi.gif

ـ[أبو محمد الألفى]ــــــــ[11 - 05 - 09, 08:52 م]ـ

وَهَذِهِ: التُّحْفَةُ الْيَعْقُوبِيَّةُ بِمِئَوِيَّةٍ بَغَوِيَّةٍ شَافِعِيَّةٍ

قَالَ الشَّيْخُ الإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنُ بْنُ مَسْعُودٍ رَحِمَهُ اللهُ:

[1] (99): أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكِسَائِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ الْخَلَّالُ أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ (ح) وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الصَّالِحِيُّ، وَأَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَارِفُ قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ أَنْبَأَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَنْبَأَنَا الشَّافِعِيُّ أَنْبَأَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ، فَإِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤالِهِمْ وَاخْتِلافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ، فَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَاجْتَنِبُوهُ، وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَائْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ».

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير