تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[أحاديث قتادة المعنعنة من غير واية شعبة عنه في الجامع الصحيح]

ـ[أبو مريم طويلب العلم]ــــــــ[08 - 08 - 09, 12:56 م]ـ

سلام عليكم،

فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،

أما بعد،

فإن أبا الخطاب قتادة بن دعامة - رحمه الله - كان حافظ البصرة، وعليه مدار إسناد أهلها، كما بين علي بن المديني في أول كتاب العلل، له، برواية أحمد بن محمد بن البراء عنه،

وقد اشتبه أمر عنعنة قتادة على بعض المعاصرين، فقالوا (هو مقِلٌّ من التدليس)، واستدلوا على ذلك بكثرة أحاديثه المعنعنة في الصحيحين،

والصواب - إن شاء الله تعالى - أنه لم يكن يتعمد التدليس، ولكنه كان واسع الرواية، قبل نشأة الإسناد بالبصرة وبعدها،

ويقتضي المنهج العلمي أن نجمع روايات قتادة المعنعنة في الصحيحين، من غير رواية شعبة عنه، فننظر فيها، أهي سماع له أم لا،

وكان هذا موضوع رسالة الدكتوراة للشيخ عواد الخلف، وقد صدرت الرسالة عن دار البشائر الإسلامية، سنة 1423هـ، بعنوان:

روايات المدلسين في صحيح البخاري

وقد عقد فصلا لروايات قتادة، فسنستفيد إن شاء الله تعالى من كتابه هذا، وعددها ثمانية وثمانون

وقد انتهى إلى أن كل روايات قتادة، إلا حديثين موقوفين، وآخرين قتادة فيهما مقرون، قد ورد من وجه صحيحٍ سماع قتادة له،

ولي عليه بعض الاستدراكات،

وسأسرد هذه الأحاديث مع بيان تصريح قتادة بسماعها، إن شاء الله تعالى - بدءا من مشاركتي القادمة،

وللعلم، فقد وجدت تصريح قتادة بسماع هذه الأحاديث في صحيح البخاري، في أكثر الأحوال،

ونسأل الله تعالى التوفيق والسداد

ـ[أبو مريم طويلب العلم]ــــــــ[08 - 08 - 09, 12:58 م]ـ

فأمَّا الحديث الأول:

فقد قال أبو عبد الله البخاري في كتاب مواقيت الصلاة، باب 8

531 - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم «إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا صَلَّى يُنَاجِي رَبَّهُ فَلاَ يَتْفِلَنَّ عَنْ يَمِينِهِ، وَلَكِنْ تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى». وَقَالَ سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ لاَ يَتْفِلُ قُدَّامَهُ أَوْ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمَيْهِ. وَقَالَ شُعْبَةُ لاَ يَبْزُقُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَلاَ عَنْ يَمِينِهِ، وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ. وَقَالَ حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم «لاَ يَبْزُقْ فِي الْقِبْلَةِ وَلاَ عَنْ يَمِينِهِ، وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ». أطرافه 241، 405، 412، 413، 417، 532، 822، 1214 تحفة 1373، 1205، 819 أ، 1261

وقد صرَّح قتادة بسماع هذا الحديث:

قال أبو عبد الله البخاري في كتاب الصلاة، باب 36:

413 - حَدَّثَنَا آدَمُ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ قَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم «إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا كَانَ فِي الصَّلاَةِ فَإِنَّمَا يُنَاجِي رَبَّهُ، فَلاَ يَبْزُقَنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَلاَ عَنْ يَمِينِهِ، وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ». أطرافه 241، 405، 412، 417، 531، 532، 822، 1214 - تحفة 1261

والله تعالى أجل وأعلم

ـ[أبو مريم طويلب العلم]ــــــــ[08 - 08 - 09, 01:00 م]ـ

وأما الحديث الثاني:

قال أبو عبد الله البخاري في كتاب مواقيت الصلاة، باب 8

532 - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ «اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ، وَلاَ يَبْسُطْ ذِرَاعَيْهِ كَالْكَلْبِ، وَإِذَا بَزَقَ فَلاَ يَبْزُقَنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَلاَ عَنْ يَمِينِهِ، فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ». أطرافه 241، 405، 412، 413، 417، 531، 822، 1214 - تحفة 1443 - 142/ 1

وقد جاء الحديث من رواية شعبة عن قتادة

قال أبو عبد الله البخاري في كتاب الأذان، باب 141

822 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ «اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ، وَلاَ يَبْسُطْ أَحَدُكُمْ ذِرَاعَيْهِ انْبِسَاطَ الْكَلْبِ». أطرافه 241، 405، 412، 413، 417، 531، 532، 1214 - تحفة 1237

وينظر الحديث السابق أيضا

والله تعالى أجل وأعلم

ـ[أبو مريم طويلب العلم]ــــــــ[08 - 08 - 09, 01:01 م]ـ

فأما الحديثان الثالث، والرابع:

فقد قال أبو عبد الله البخاري في كتاب مواقيت الصلاة، باب 27،

575 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ حَدَّثَهُ أَنَّهُمْ تَسَحَّرُوا مَعَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ قَامُوا إِلَى الصَّلاَةِ. قُلْتُ كَمْ بَيْنَهُمَا قَالَ قَدْرُ خَمْسِينَ أَوْ سِتِّينَ - يَعْنِى آيَةً - ح. طرفه 1921 - تحفة 3696

576 - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ صَبَّاحٍ سَمِعَ رَوْحاً حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَزَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ تَسَحَّرَا، فَلَمَّا فَرَغَا مِنْ سَحُورِهِمَا قَامَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الصَّلاَةِ فَصَلَّى. قُلْنَا لأَنَسٍ كَمْ كَانَ بَيْنَ فَرَاغِهِمَا مِنْ سَحُورِهِمَا وَدُخُولِهِمَا فِي الصَّلاَةِ قَالَ قَدْرُ مَا يَقْرَأُ الرَّجُلُ خَمْسِينَ آيَةً. طرفه 1134 - تحفة 1187

وقول قتادة: (قلنا لأنس) تصريحٌ منه بالسماع وحضوره ذلك المجلس، وانظر أيضا تعليق الحافظ في فتح الباري

والله تعالى أجل وأعلم

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير