تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[هل مراتب الجرح والتعديل في تقريب التهذيب لا يؤخذ بها أساسا؟]

ـ[إبراهيم محمد زين سمي الطهوني]ــــــــ[05 - 10 - 09, 10:29 ص]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،

إلى الإخوة الأفاضل

إنما ألقي هذا الموضوع للمدارسة والمذاكرة

علما أن ابن حجر العسقلاني أمثل من قام بالدفاع عن أحاديث صحيح البخاري، وفضله في علم الحديث، وخاصة في علم الجرح والتعديل مشهور ومعترف به.

وقد كان شيخنا رحمه الله تعالى د. الوليد حسن العاني من أكثر الناس تمسكا بمراتب الجرح والتعديل في التقريب، فكان يحثنا ألا نتجاوز هذا التأليف، لأنه من خلاصة مراتب الرواة، الذي عمله ابن حجر سنين طويلة.

ولا أظن الشيخ يأمرنا بالتعصب فيه، ولكن لئلا نتجاوز هذا الكتاب، خاصة من حكم عليه ابن حجر بالثقة او الضعف أو الجهالة، ويبقى الخلاف فيمن بين الثقة وبين جهالة الحال، أي في المرتبة الرابعة إلى السادسة. فكان له رأي قد يختلف عما رآه الشيخ أحمد شاكر وغيره.

فقد كنت أعلّم طلبتي بالاعتماد على تقريب التهذيب في المراتب المتفق عليها بين العلماء المعاصرين، وأحثهم على البحث والتنقيب لمن له طاقة في ذلك في المراتب المختلف فيها، لأن طلبتنا في تايلاند مستواهم ليس كمستوى الطلبة في الدول العربية من حيث اللغة والفهم وغير ذلك، فلا أكلفهم إلا بما في استطاعتهم.

ولكني لما رأيت بعض الإخوة الأفاضل في الملتقى وغيره من طلبة الجامعات وأساتذتها أنكروا الاعتماد على ابن حجر أبدا فأرى أن هذا المسلك لا يستحسن، بل الأولى أن يفصل في مراتبه. لأن الخلاف في الحقيقة إنما الخلاف في فهم مراد ابن حجر العسقلاني منها، لأنه لم ينص نصا صراحة في ذلك، سوى أحكام عامة ذكرها تلميذه السخاوي في كتابه فقط.

فالخلل قد لا يكون في هذه المراتب أصلا، إنما الخلل جاء من فهمنا لها.

علما أن هذه المراتب كما قال بعضهم مختصة بهذا الكتاب، لا يطرد في غيره. والله أعلم

فأفيدونا يجزكم الله جزاء موفورا

ـ[أبو مسلم الفلسطيني]ــــــــ[05 - 10 - 09, 04:29 م]ـ

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...CA%CE%ED%DD%ED

ـ[أبو مسلم الفلسطيني]ــــــــ[05 - 10 - 09, 04:30 م]ـ

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=68050

ـ[إبراهيم محمد زين سمي الطهوني]ــــــــ[05 - 10 - 09, 05:37 م]ـ

جزاك الله خيرا أبا مسلم على إحالتك على الرابط

وقد كنت أيام الدراسة في الأردن (1993م-2000م) أجد بعض المشايخ لا يرضى بهذا التحرير لكتاب التقريب. وعلى كل حال، لا نؤمر بتمسك قول دون آخر، بل ليجتهد من له قدرة على ذلك.

ثم إننا متفقون على أن قول أحدهم: هذا حديث صحيح الإسناد، أو حسن الإسناد، لا يلزم من ذلك صحة الحديث أو حسنه. إلا إذا قال ذلك إمام طويل الباع في هذا العلم، ولم يعارضه أحد مثله فيما قال، فإن قوله يدل على انتفاء العلة في المتن أيضا. وهذا معلوم

وقد حفظت من قول المزي صاحب تهذيب الكمال قوله: من اختُلف فيه فحديثه حسن.

بناء على ذلك، فلا بأس أن نحكم على من اختلف فيه العلماء في الجرح والتعديل بأن حديثه في مرتبة الحسن، ما لم يظهر رجحان قول المعدل أو قول الجارح، فيلحق به عندئذ. فنحسن الإسناد الذي فيه هذا الراوي المختلف فيه، ولا يعني هذا تحسيننا للحديث نفسه.

لذلك فإني -وما زلت- أعتقد أن المرتبة الخامسة في تقريب التهذيب هي مرتبة الرواة الذين اختلف فيهم العلماء في الجرح والتعديل، فلا أصحح ولا أحسن ولا أضعف إلا بعد دراسة حال كل راو فيها، فما ظهر لي من رجحان قول الموثق صححته، وما ظهر لي من رجحان قول الجارح ضعفته، وما يحتمل من المعدل والجارح، فإني أحسن، ولا أقول: ضعيف، كما قالوا، ولا أقول: حسن، كما قال شيخي وليد العاني. والله أعلم

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير