تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

أخونا الفاضل عبد الله بن محمد الشلبي جزاك الله خيراً على الإشارة إلى كلام محدث وادي النيل العلاَّمة أبو الأشبال أحمد محمد شاكر، ولكن أنبهك على تعليق محدث الشام العلاَّمة محمد ناصر الدين الألباني، على كلام احمد شاكر -رحم الله الجميع-.

هذا عين الحقيقة

ـ[أبو فارس المصباحي]ــــــــ[17 - 10 - 09, 12:10 ص]ـ

أحسنتَ أحسن الله إليك ..

نقدُ حديثٍ خاصٍّ ليس نقداً للكتاب العامّ .. فكم مِن حديثٍ في الصحيحين تكلّم فيه العلماء، دون أن يعني ذلك الطعن فيهما. ولو أنَّ العلماء كانوا يُسَلِّمون لهما كلّ حرفٍ فيهما، لما انتقدوهما وبيَّنوا ما بان لهم مِن عِلَلِهما.

ولكنَّ طَعْنَ أهلِ الأهواء والمذاهب الفاسدة في بعض أحاديث الصحيحين جَعَلَ العلماءَ يتصدّون لأيّ نقدٍ لهما سدّاً للذرائع. ثم تمسّكوا بأنّ مَن أخرج له الشيخان أو أحدهما فقد جاوز القنطرة، وأنّ مَن تكلّم في أحاديثهما فقد خالف ما تلقته الأمة بالقبول، وهو متبع لغير سبيل المؤمنين .. إلى غير ذلك.

والحقّ أنّ الصحّة المُطْلَقة إنما هي لكتاب الله فقط.

والله تعالى أعلم

رحم الله والديك .. وبارك فيك وجزاك الخير والرضا ..

اللهم آمين

**********************

الذب عن الصحيحين بإنكار وجود أي حديث ضعيف أو لا يرقى إلى درجة الصحيح قد يؤتي أكله مؤقتاً ولدى عامة العوام ..

لكنه يصبح مدعاة للشك والطعن في القائلين بعصمة الصحيحين مطلقاً .. والشك في الفتاوى الأخرى والقضايا التي يدافعون عنها ... !

والأولى أن يلتزم شيوخنا الصراحة والصدق ولو على مابيدنا من تراث وآراء

************************

سئل الشيخ الألباني الشيخ رحمه الله هل قام بتضعيف أحاديث في الصحيحين فأجاب:

أما أنه سبق لي أن ضعفت أحاديث البخاري فهذا الحقيقة يجب الاعتراف بها، ولا يجوز إنكارها. ذلك لأسباب كثيرة جداً.

أولها: المسلمون كافة لا فرق بين عالم أو متعلم أو جاهل مسلم .. كلهم يجمعون على أنه لا عصمة لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وعلى هذا من النتائج البديهية أيضاً أن أي كتاب يخطر في بال المسلم أو يسمع باسمه قبل أن يقف على رسمه لا بد أن يرسخ في ذهنه أنه لا بد أن يكون فيه شيء من الخطأ، لأن العقيدة السابقة أن العصمة من البشر لم يحظ بها أح

د إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

من هنا يروى عن الإمام الشافعي رضي الله عنه أنه قال: أبى الله أن يتم إلاَّ كتابه.

فهذه حقيقة لا تقبل المناقشة .. هذا أولاً .. هذا كأصل .. أما كتفريع فنحن من فضل الله علينا وعلى الناس لكن أكثر الناس لا يعلمون، ولكن أكثر الناس لا يشكرون. قد مكنني الله عز وجل من دراسة علم الحديث .. أصولاً وفروعاً وتعليلاً وتجريحاً حتى تمكنت إلى حد كبير بفضل الله ورحمته أيضاً أن أعرف الحديث الصحيح من الضعيف من الموضوع من دراستي لهذا العلم. على ذلك طبقت هذه الدراسة على بعض الأحاديث التي جاءت في صحيح البخاري فوجدت نتيجة هذه الدراسة أن هناك بعض الأحاديث التي تعتبر بمرتبة الحسن فضلاً عن مرتبة الصة في حيح البخاري فضلاً عن صحيح مسلم.

هذا جوابي عما يتعلق بي أنا ..

أما ما يتعلق بغيري مما جاء في سؤالك وهو هل سبقك أحد.

فأقول والحمد لله سبقت من ناس كثيرين هم أقعد مني وأعرف مني بهذا العلم الشريف وقدامى جداً بنحو ألف سنة.

فالإمام الدارقطني وغيره فقد انتقدوا الصحيحين في عشرات الأحاديث. أما أنا فلم يبلغ بي الأمر أن أنتقد عشرة أحاديث.

ذلك لأنني وجدت في عصر لا يمكنني من أن أتفرغ لنقد أحاديث البخاري ثم أحاديث مسلم، ذلك لأننا نحن بحاجة أكبر إلى تتبع الأحاديث التي وجدت في السنن الأربعة فضلاً عن المسانيد والمعاجم ونحو ذلك لنبين صحتها من ضعفها.

بينما الإمام البخاري والإمام مسلم قد قاما بواجب تنقية هذه الأحاديث التي أودعوها في الصحيحين من مئات الألوف من الأحاديث.

هذا جهد عظيم جداً. ولذلك فليس من العلم وليس من الحكمة في شيء أن أتوجه أنا إلى نقد الصحيحين وأدع الأحاديث الموجودة في السنن الأربعة وغيرها غير معروف صحيحها من ضعيفها.

لكن في أثناء البحث العلمي تمر معي بعض الأحاديث في الصحيحين أو في أحدهما فينكشف لي أن هناك بعض الأحاديث الضعيفة.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير