تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[هل رحل الإمام البخاري إلى مصر]

ـ[جاسم الفهداوي]ــــــــ[20 - 10 - 09, 05:59 ص]ـ

هل رحل الإمام البخاري إلى مصر, وهل التقى بيونس بن عبد الأعلى, وإن لقيه فلم لم يخرج له.

ـ[أمجد الفلسطينى]ــــــــ[21 - 10 - 09, 12:07 ص]ـ

بالطبع رحل كما قال ابن يونس وغيره

وكتب عن المصرين كما تجده في كتبه

وكتبوا عنه

ولا أدري هل التقى بيونس بن عبد الأعلى أم لا

لكن قد يجاب عن سبب تركه وعدم تخريجه عنه:

بأنه:

- استغنى عنه بغيره فيونس مشهور ومكثر في الرواية عن الشافعي وابن وهب

أما الشافعي فإن البخاري قد استغنى عنه بأن سمع من تلاميذ مالك وابن عيينة مثلا

فلو أراد أن يخرج حديثهما من طريق الشافعي كان نزل درجة في الإسناد لأن الشافعي توفي قديما فلم يسمع منه البخاري

فإذا كان استغنى عن الشافعي فلأن يستغني عن تلاميذه من باب أولى

وأما حديثه عن ابن وهب فإنه استغنى عنه بأحمد ابن صالح المصري ويحيى بن سليمان الجعفي ثم المصري وسعيد بن عفير وأحمد بن عيسى وغيرهم

وحتى ابن وهب نفسه قد يستغني عنه البخاري لعلو الإسناد أحيانا

والله أعلم

وهذا مثل أصحاب مالك

فإن البخاري سمع من كثير منهم ولكنه استغنى في الصحيح ببعضهم عن بعض

فلم يكثر عن القعنبي بقدر ما أكثر عن غيره من أصحاب مالك

مع أن القعنبي مشهور ومكثر من الرواية عن مالك

كما أن يونس مشهور ومكثر عن ابن وهب

ثم إن يونس من صغار شيوخ أقران البخاري كأبي حاتم وأبي زرعة

ولم يذكره في تاريخه فالله أعلم هل استصغره _استصغارا نسبيا_ أم لشيء آخر

ـ[جاسم الفهداوي]ــــــــ[21 - 10 - 09, 06:51 ص]ـ

بارك الله فيك أخ أمجد.

ـ[كاوا محمد ابو عبد البر]ــــــــ[22 - 10 - 09, 03:20 ص]ـ

أما رحلته الى مصر فقد سافر لها مرتين كما ذكر وسمع من شيوخها واليك الرواية باسناد صحيح من "شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة من الكتاب والسنة وإجماع الصحابة للامام اللالكائي" [ج1/ص 173]:

"قال أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن البخاري بالشاش: سمعت ابا عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري يقول

لقيت أكثر من ألف رجل من أهل العلم أهل الحجاز ومكة والمدينة والكوفة والبصرة وواسط وبغداد والشام ومصر لقيتهم كرات قرنا بعد قرن ثم قرنا بعد قرن أدركتهم وهم متوافرون منذ أكثر من ست وأربعين سنة أهل الشام ومصر والجزيرة مرتين والبصرة أربع مرات في سنين ذوي عدد بالحجاز سنه أعوام ولا أحصي كم دخلت الكوفة وبغداد مع محدثي أهل خراسان منهم المكي بن إبراهيم ويحيى بن يحيى وعلي بن الحسن بن شقيق وقتيبة بن سعيد وشهاب بن معمر

وبالشام محمد بن يوسف الفريابي وأبا مسهر عبد الأعلى بن مسهر وأبا المغيرة عبد القدوس بن الحجاج وابا اليمان الحكم بن نافع ومن بعدهم عدة كثيرة

وبمصر يحيى بن كثير وأبا صالح كاتب الليث بن سعد وسعيد بن ابي مريم واصبغ بن الفرح ونعيم بن حماد

وبمكة عبد الله بن يزيد المقري والحميدي وسليمان بن حرب قاضي مكةواحمد بن محمد الأزرقي

وبالمدينة إسماعيل بن أبي أويس ومطرف بن عبد الله وعبد الله بن نافع الزبيري وأحمد بن أبي بكر أبا مصعب الزهري وإبراهيم بن حمزه الزبيري وإبراهيم بن المنذر الحزامي ".

ـ[أبو مسلم الفلسطيني]ــــــــ[22 - 10 - 09, 12:17 م]ـ

الثابت أن الإمام البخاري رحمه الله رحل الي مصر لطلب العلم

وأكمل رحلته في العالم الإسلامي آنذاك فذهب إلى مصر ثم ذهب إلى الشام وسمع من أبي اليمان وآدم بن أبي إياس وعلي بن عياش وبشر بن شعيب وقد سمع من أبي المغيرة عبد القدوس وأحمد بن خالد الوهبي ومحمد بن يوسف الفريابي وأبي مسهر وآخرين.

والله أعلم ,,

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير