تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ثم المعروف عند أئمة الحديث أن الحديث الضعيف ومنه حديث المجهولين في قبوله أو رده أقوال، فمنهم من رده مطلقا، وليس هناك محل إجماع، ولكن الراجح قول الجمهور الذين ذهبوا إلى جواز العمل بالضعيف في الفضائل ونحوها بشروط ثلاثة ذكرها ابن حجر في كتابه، ولكني وجدت الحافظ ابن حجر في كتابه تبيين العجب في فضل رجب ذكر شرطا آخر، وهو عدم نشر هذا الحديث في المجتمع لئلا يعتقد العوام بصحته فيعمل بموجبه، والله أعلم بالصواب

ـ[إسماعيل ربابعة]ــــــــ[18 - 10 - 10, 11:07 ص]ـ

مشكورين

ـ[إبراهيم محمد زين سمي الطهوني]ــــــــ[18 - 10 - 10, 08:01 م]ـ

" ثم المعروف عند أئمة الحديث أن الحديث الضعيف ومنه حديث المجهولين في قبوله أو رده أقوال، فمنهم من رده مطلقا، وليس هناك محل إجماع، "

بل الإجماع على شروط ابن حجر الثلاث دون الرابع فى باب الفضائل، و قد روى البخارى فى الأدب و فى القراءة عن عدد من المجهولين فليراجع

جزاك الله أخي الحبيب، ولكن دعوى الإجماع غير صحيح، وقد قال الشيخ الألباني في كتابه الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب: قال النووي: (ولكن الضعيف يعمل به في فضائل الأعمال باتفاق العلماء، وهذا من ذلك)، قلت-أي الشيخ الألباني-: هذا الحديث معارض لعموم الحديث الصحيح: (فقولوا مثل ما يقول). فمثله لا يجوز العمل به عند من يقول بجواز العمل بالحديث الضعيف. ومن الغريب أن يتمسك به الشافعية على ضعفه، ويتركوا العمل بعموم الحديث الصحيح، ثم عن ما ذكره من الاتفاق على العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال ليس كذلك، فإن من العلماء من لا يعمل بالحديث الضعيف مطلقا، لا في الأحكام، ولا في الفضائل، وقد حكى ذلك ابن سيد الناس في (عيون الأثر) عن يحيى بن معين، ونسبه في (فتح المغيث) لأبي بكر ابن العربي. قال العلامة جمال الدين القاسمي في (قواعد التحديث في مصطلح الحديث): والظاهر أن مذهب البخاري ومسلم ذلك أيضا، يدل عليه شرط البخاري في صحيحه، وتشنيع الإمام مسلم على رواة الضعيف المتفق على ضعفه كما أسلفنا. وهذا مذهب ابن حزم رحمه الله أيضا حيث قال في (الملل والنحل) راجع كلامه فيه. وفي (المحلى) أيضا. ويضاف هنا الشروط التي ذكرها الحافظ ابن حجر في (تبين العجب فيما ورد في فضل رجب) والذي أعتقده وأدين الله به أن الحق في هذه المسألة مع العلماء الذين ذهبوا إلى ترك العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال. أهـ

ثم ما قال الأخ من العمل بالضعيف المجمع عليه، ولكنه حسن لغيره، ونحو ذلك، فليس هذا من مراد العلماء في كلامهم، لأن الحسن لغيره وإن كان ضعيفا بمفرده، فهو محتج به عند جماهير العلماء بل يكاد الإجماع على ذلك.

وشكرا

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير