تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[كيف نرد على هذه الشبهة حول الطب النبوي؟]

ـ[د. محمد العطار]ــــــــ[22 - 11 - 09, 08:27 م]ـ

تقول الباحثة Emilie Savage-Smith من معهد Wellcome لتاريخ الطب:

«تعكس الممارسات الطبية، الموصى بإستعمالها في هذه الكتابات [الطب النبوي]، المعتقدات الشعبية في الشعوذة والعادات الأصيلة للمجتمع الإسلامي الأول. فمن وجهة نظر طبية، لا توجد في نصوص «الطب النبوي» نظرية عقلانية مرتكزة على اسس صلبة. وذلك لأن هذه النصوص قد إستندت إلى معرفة مجتزأة للمارسات العائدة إلى فترة ما قبل الإسلام، أو إلى فترة نشأته الأولى. وعلى أي حال، فإنها لم تندرج في نظرية أو نظام طبي متكامل. إلا أن الطب النبوي هذا يمثل، مع ذلك من وجهة نظر فلسفية نظاماً طبياً مرتكزاً على سلطة دينية أو ما ورائية» ما رايكم؟

وهذه صفحة التعريف بها ( http://www.orinst.ox.ac.uk/html/staff/iw/esavagesmith.html) من موقع جامعة Oxford التي ينتمي لها المعهد المذكور ...

طبعا اتمنى ان يكون الحوار علمي، خال من السباب ونظريات المؤامرة و ...

ـ[أبو عبد الله الروقي]ــــــــ[22 - 11 - 09, 10:46 م]ـ

للطبيب المشهور (د. محمد علي البار) كتاب مفصّل في ردّ هذه الفرية وأمثالها عنوانه: (هل هناك طب نبوي؟) ..

ـ[د. محمد العطار]ــــــــ[22 - 11 - 09, 11:32 م]ـ

قرات بعض كتب الدكتور محمد علي البار ... ولكن -من سوء حظي- لم اعثر على الكتاب المذكور ...

الشبهة المذكورة قمت بردها بادلة تاريخية ... (بغير منهج د. البار) الذي اختلف معه في بعض منهجه ...

ولاني اقوم باكمال البحث ... احببت الاطلاع على ما قد غفلت عنه ...

وهذا موقع الدكتور البار ( http://www.khayma.com/maalbar/)

وهذه صفحة للتعريف به ... من موسوعة المعرفة ( http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%B9%D9%84%D9%8A_%D8%A7 %D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B1)

ولدي سؤال: هل صحيح ان كتابه (الإمام علي الرضا والرسالة الذهبية) منع في السعودية لان به تشيع وترفض؟

شكرا لمرورك

ـ[أبو فارس النجدي]ــــــــ[22 - 11 - 09, 11:40 م]ـ

الطب النبوي يفك الشعوذة و يبطلها و أنفع ما يكون للروح و هو الطب الأصيل و الطب البشري هو الطب البديل

ـ[د. محمد العطار]ــــــــ[23 - 11 - 09, 12:03 ص]ـ

بعيدا عن الشعارات ... مسالة الطب النبوي قديمة ... يقول ابن خلدون حولها:

«وللباديةِ من أهل العمران طبٌ ينونهُ في غالب الأمر على تجربةٍ قاصرةٍ على بعض الأشخاص مُتوارثاً عن مشايخ الحَي وعجائزه، وربما يَصح منهُ البعض، إلا أنهُ ليس على قانون طبيعي ولا على موافقة المزاج، وكان عند العربِ من هذا الطب كثير، وكان فيهم أطباء معروفون كالحارث بن كلدة وغيره، والطب المنقول في الشرعيات من هذا القبيل وليس من الوحي في شئ، وإنما هو أمرٌ كان عادياً للعرب ووقع في ذكر أحوال النبي (ص) من نوع ذكر أحواله التي هي عادة وجبلة، لا من جهة أن ذلك مشروع على ذلك النحو من العمل، فإنه (ص) إنما بُعث ليعلمنا الشرائع ولم يُبعث لتعريف الطب ولا غيره من العاديات، وقد وقع له في شأن تلقيح النخل ما وقع، فقال: أنتم أعلم بامور دنياكم؛ فلا ينبغي أن يُحمل شئ من الطب الذي وقع في الأحاديث المنقولة على أنه مشروع، فليس هناك ما يَدل عليه؛ اللهم إلا إذا إستعمل على جهة التبرك وصِدق العَقْد الإيماني، فيكون له أثر عظيم في النفع، وليس ذلك في الطب المزاجي، وإنما هو من آثار الكلمة الإيمانية، كما وقع في مُداواة المبطون بالعسل.»

المطلوب ردود عقلانية تصلح لمناقشة الاخرين ... وليس شعارات بلا ادلة محكمة ...

ـ[محمد الأمين]ــــــــ[23 - 11 - 09, 06:41 م]ـ

هذا قول شذ فيه ابن خلدون، وليس من علماء الشرع حتى يعرج على رأيه

ولدينا قول الله تعالى {وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى} ونحن نصدق الله تعالى ونكذب ابن خلدون

والله المستعان

ـ[المسيطير]ــــــــ[23 - 11 - 09, 07:51 م]ـ

هل يمكن أن يغير العنوان؟!.

فالمنقول عنه نكرة ... ومناقشة النكرات ليس فيه كبير فائدة.

وتأدبا مع المصطفى صلى عليه وسلم لايليق بل لايجوز أن يُذكر عنه مثل ذلك .. وليس كل ما يُنكر يُنقل.

ـ[إبراهيم الأبياري]ــــــــ[23 - 11 - 09, 08:11 م]ـ

قال البدر الزركشي في البحر المحيط (3/ 191، 192):

تَنْبِيهٌ [تَطْبِيبُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، هَلْ يُفِيدُ التَّعْمِيمَ؟] هَذَا فِي الْأَحْكَامِ، وَأَمَّا تَطْبِيبُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِأَصْحَابِهِ وَأَهْلِ أَرْضِهِ، فَقَالَ الْحَافِظُ شَمْسُ الدِّينِ الذَّهَبِيُّ فِي "مُخْتَصَرِ الْمُسْتَدْرَكِ": هُوَ خَاصٌّ بِطِبَاعِهِمْ وَأَرْضِهِمْ، إلَّا أَنْ يَدُلَّ دَلِيلٌ عَلَى التَّعْمِيمِ، لِأَنَّ تَطْبِيبَهُ مِنْ بَابِ الْمُبَاحِ، بِخِلَافِ أَوَامِرِهِ الشَّرْعِيَّةِ، ذَكَرَهُ فِي حَدِيثٍ: أَنَّ {امْرَأَةً أَتَتْ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِصَبِيٍّ لَهَا فَقَالَتْ: أَنْقَأُ مِنْهُ الْعُذْرَةَ.

فَقَالَ: تَحَرَّقُوا حُلُوقَ أَوْلَادِكُمْ، خُذِي قُسْطًا هِنْدِيًّا وَوَرْسًا فَأَسْعِطِيهِ إيَّاهُ}.

وَقَالَ إسْنَادُهُ صَحِيحٌ.

انْتَهَى.

وَفِيمَا قَالَهُ نَظَرٌ، وَظَاهِرُ تَصَرُّفِ الْعُلَمَاءِ -سِيَّمَا مَنْ صَنَّفَ فِي الطِّبِّ النَّبَوِيِّ- إنَّمَا يَفْهَمُ التَّعْمِيمَ كَالْأَوَامِرِ، وَلِهَذَا تَكَلَّفُوا الْجَوَابَ عَنْ حَدِيثِ: (أَبْرِدُوا الْحُمَّى بِالْمَاءِ)، مَعَ أَنَّ كَثِيرًا مِنْ الْحُمَّيَاتِ لَا يَقْتَضِي الطِّبُّ تَسْوِيغَ ذَلِكَ، وَحَمَلُوهُ عَلَى مَا يَقْتَضِي الْحَالَ اللَّائِقَ بِذَلِكَ مِنْ أَنْوَاعِ الْحُمَّيَات، وَقَوْلُهُ إنَّ التَّطْبِيبَ مِنْ بَابِ الْمُبَاحِ مَمْنُوعٌ. اهـ

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير