تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[بين الشافعي و البخاري]

ـ[جمال سعدي الجزائري]ــــــــ[26 - 12 - 09, 12:59 ص]ـ

سمعت من مشايخنا في شرحه على نزهة النظر، قال شيخنا أن الامام البخاري رحمه الله لم يروي عن الامام الشافعي

لكن السؤال لماذا لم يروي عنه؟ هل تضعيف منه؟

ـ[أبا قتيبة]ــــــــ[26 - 12 - 09, 02:54 ص]ـ

توفى الشافعى رحمه الله سنه 204 هـ وولد البخارى رحمه الله سنه 194 هـ

اي حينما مات الشافعى كان عمر البخارى عشر سنين ..

ولم يرحل من بلدته اى البخارى الا بعد ان كمل من عمره 16 سنه كما فى ترجمته .. فكيف لقى الشافعى؟؟

ـ[أبو صاعد المصري]ــــــــ[26 - 12 - 09, 01:13 م]ـ

المقصود - كما لا يخفى - أن الشافعي لم يرو له البخاري في صحيحه، و ليس البحث هل روى عنه مباشرة أم لا

ـ[أبو صاعد المصري]ــــــــ[26 - 12 - 09, 01:15 م]ـ

و من تأمل و تحلى بالإنصاف علم أن الشيخين البخاري و مسلماً - قد ترك الرواية له عمداً مع كونهما غير محقين في ذلك، غفر الله للجميع

ـ[عبدالرزاق العنزي]ــــــــ[26 - 12 - 09, 02:01 م]ـ

سمعت من مشايخنا في شرحه

أن الشيخين البخاري و مسلماً - قد ترك الرواية له عمداً

ـ[أمجد الفلسطينى]ــــــــ[26 - 12 - 09, 03:09 م]ـ

و من تأمل و تحلى بالإنصاف علم أن الشيخين البخاري و مسلماً - قد ترك الرواية له عمداً مع كونهما غير محقين في ذلك، غفر الله للجميع

بل الأمر خلاف ذلك

وتعظيم أهل الحديث للشافعي لا يخفىلشهرته

وتعظيم مسلم ودفاعه عن الشافعي في كتابه جلود السباع مشهور

وقرب فقه البخاري من الشافعي معروف

وكتاب الخطيب البغدادي في مسألة عدم رواية الشيخين عن الشافعي مطبوع معروف

والشافعي غير مكثر من رواية الحديث إذا ما قورن بأقرانه من المحدثين

وإنما تركا الرواية عنه لاستغنائهما عنه بغيره من الرواة ولعلو الإسناد

قال الخطيب البغدادي:"فترك البخاري الاحتجاج بالشافعي، إنما هو لا لمعنى يوجب ضعفه، لكن غني عنه بما هو أعلى منه، إذ أقدم شيوخ الشافعي مالك، والدراوردي، وداود العطار، وابن عيينة. والبخاري لم يدرك الشافعين بل لقي من هو أسن منه، كعبيد الله بن موسى، وأبي عاصم ممن رووا عن التابعين، وحدثه عن شيوخ الشافعي عدة، فلم ير أن يروي عن رجل، عن الشافعي، عن مالك.

فإن قيل: فقد روى عن المسندي، عن معاوية بن عمرو، عن الفزاري، عن مالك، فلا شك أن البخاري سمع هذا الخبر من أصحاب مالك، وهو في الموطأ فهذا ينقض عليك؟!

قلنا إنه لم يرو حديثا نازلا وهو عنده عالٍ، إلا لمعنى ما يجده في العالي، فأما أن يورد النازل، وهو عنده عالٍ، لا لمعنى يختص به، ولا على وجه المتابعة لبعض ما اختلف فيه؛ فهذا غير موجود في الكتاب.

وحديث الفزاري فيه بيان الخبر، وهو معدوم في غيره، وجوَّدَه الفزاري بتصريح السماع. ثم سرد الخطيب ذلك من طرق عدة، قال: والبخاري يتبع الألفاظ بالخبر في بعض الأحاديث ويراعيها، وإنا اعتبرنا روايات الشافعي التي ضمنها كتبه، فلم نجد فيها حديثا واحدا على شرط البخاري أغرب به، ولا تفرد بمعنىً فيه يشبه ما بيناه، ومثل ذلك القول في ترك مسلم إياه، لإدراكه ما أدرك البخاري من ذلك، وأما أبو داود فأخرج في سننه للشافعي غير حديث، وأخرج له الترمذي، وابن خزيمة، وابن أبي حاتم".

ونحوه عن العراقي

وقلتُ في موضع في الملتقى:

قد يكون هنا سبب آخر

وهو أن البخارى صنف الصحيح على طريقة الإنتقاء بين الروايات

ومن سلك طريقة الإنتقاء فى تصنيفه لابد له من:

1_ تجنب العلو فى بعض الأحيان

2_والنزول فى بعض الأسانيد

3_ وتجنب الرواية عن أجلاّء شيوخه وغير ذلك

فقد يكون الحديث الذى يريد أن يخرجه البخارى فى الصحيح وانتقاه من بين الروايات من طريق ابن عيينة غير موجود عند أحمد أو كان عنده ولكن لم يسمعه البخارى منه فيخرجه البخارى عن غير أحمد من أصحاب ابن عيينة كعلى والحميدى

وهذا السبب يصلح أن يكون جوابا للسؤال المشهور:وهو لماذا لم يخرج البخارى عن الشافعى

ولماذا لم يخرج مسلم عن الذهلى والبخارى

وقلت جوابا عمن سأل عن ذكر الشافعي في البخاري:

نعم في موضعين:

في الركاز من كتاب الزكاة

وفي العرايا من كتاب البيوع

وكونه الشافعي في الموضع الأول أقوى منه في الموضع الثاني

وإنما لم يكثر البخاري من ذكره

لطبيعة كتابه:

فهو في الأحاديث المسندة وإذا ذكر خلافا ذكره عاليا أي خلاف الصحابة والتابعين ولا ينزل عنهم إلا نادرا

هذا في الخلاف

أما في الإسناد فلأنه استغنى عنه بغيره فوقعت له أحاديثه بعلو

مثلا:

لو أراد أن يخرج حديث مالك من طريق الشافعي كان بينه وبين مالك رجلين

ولكنه سمع من تلاميذ مالك كالتنيسي والقعنبي وغيرهما

وكذا يقال في حديث ابن عيينة

والله أعلم

وانظر هنا زيادة في بيان معنى طلب العلو والاستغناء:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=39961

ومثله يقال في قلة رواية البخاري عن أحمد

بل من باب أولى لأنه خ أدرك أحمد ولم يسمع من الشافعي

قال ابن حجر في الفتح: وليس للمصنف – البخاري - في هذا الكتاب رواية عن أحمد إلا في هذا الموضع – رقم 5105 - وأخرج عنه في آخر المغازي حديثا بواسطة وكأنه لم يكثر عنه لأنه في رحلته القديمة لقي كثيرا من مشايخ أحمد؛ فاستغنى بهم، وفي رحلته الأخيرة كان أحمد قد قطع التحديث؛ فكان لا يحدث إلا نادرا فمن ثم أكثر البخاري عن علي بن المديني دون أحمد.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير