تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[عمرو جمال حسن أبوشاهين]ــــــــ[25 - 05 - 10, 11:05 ص]ـ

أضحك الله سنك يا أبا تميم، و هذا موقف آخر يظهر فيه مدى ثبات أهل العلم على الحق الذي يعتقدونه:

الإمام البويطي هو العلامة، سيد الفقهاء، يوسف أبو يعقوب بن يحيى المصري البويطي صاحب الشافعي ولازمه مدة وفاق الأقران، وكان إماماً في العلم قدوة في العمل زاهداً ربانياً متهجداً، دائم الذكر ..

سعى به أصحاب ابن أبي دُؤاد حتى كتب فيه ابن أبي دُؤاد إلى والي مصر فامتحنه أي في محنة خلق القرآن فلم يجب، وكان الوالي حسن الرأي فيه،

فقال له: قل فيما بيني وبينك، قال: إنه يقتدى بي مئة ألف، ولا يدرون المعنى!! فأمر به أن يحمل إلى بغداد.

قال الربيع بن سليمان: رأيته على بغل في عنقه غلٌ، وفي رجليه قيدٌ وبينه وبين الغل سلسلة فيها لَبِنَةٌ طوبة وزنها أربعون رطلاً، وهو يقول: إنما خلق الله الخلق «بكن» فإذا كانت مخلوقة فكأن مخلوقاً خُلق بمخلوق .. ولئن دخلت عليه لأصْدُقَنّه يعني الواثق ولأموتن في حديدي هذا حتى يأتي قوم يعلمون أنه قد مات في هذا الشأن قوم في حديدهم».

وتوفي رحمه الله في قيده مسجوناً بالعراق في سنة إحدى وثلاثين ومئتين من الهجرة.

رحمه الله و جزاه عنا خير الجزاء

ـ[أبو القاسم البيضاوي]ــــــــ[06 - 07 - 10, 06:53 ص]ـ

ذكر الخطيب في (تارخ بغداد: 326/ 9) قال عصمة بن بجماك البخاري سمعت صالحا جزرة يقول:

{الأحول في المنزل مبارك يرى الشيء شيئين}

ـ[أبو القاسم البيضاوي]ــــــــ[06 - 07 - 10, 07:53 ص]ـ

وفي السير (27/ 14): " قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول لأبي زرعة: حفظ الله أخانا صالح بن محمد، لا يزال يضحكنا شاهدا وغائبا، كتب إلي يذكر أنه مات محمد بن يحيى الذهلي، وجلس للتحديث شيخ يعرف بمحمد بن يزيد محمش، فحدث: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (يا أبا عمير، ما فعل البعير).

وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (لا تصحب الملائكة رفقة فيها خرس) فأحسن الله عزاءكم في الماضي، وأعظم أجركم في الباقي".

ـ[أديب بشير]ــــــــ[06 - 07 - 10, 03:28 م]ـ

جاء في ترجمة أبان بن أبى عياش في ميزان الاعتدال:

التقى مالك بن دينار وأبان بن أبى عياش، وكان أبان لباسا، ومالك يتقشف، فلما رآه مالك قال: يا طاوس العلماء، هل بقى شئ من شهوتك لم تنلها حتى أبيع كسائي هذا، فاشترى لك شهوتك! فقال: رميت فقرطست، نشدتك بالله يا مالك إذا رأيتنى من بعيد رأيت لى الفضل عليك! قال: لا. قال: لكنى إذا رأيتك من بعيد رأيت لك الفضل على. نشدتك بالله إذا قمت في خلواتك تذكرني! قال: لا. قال: لكنى أذكرك باسمك مع سبعين من إخوانى. نشدتك بالله ثوباى وضعاني عندك؟ قال نعم. قال: حبذا ثوبان يضعاني عند الناس، لكن ثوباك رفعاك عندي وعند الناس، فانظر كيف حالك فيما بين الناس وبين الله.

لأهل الملتقى: هلا رأيت غيرك خيرا منك؟

ـ[عمرو جمال حسن أبوشاهين]ــــــــ[15 - 07 - 10, 01:21 ص]ـ

جزاك الله خيرا أخي " أديب"

و هذا من أجمل ما كتب فعلا موقف مؤثر جدا

أما عن سؤالك الذي ختمت به فأنا عن نفسي

أرى بعض إخواني خيرا مني

خاصة لما نذهب لشيخنا أبي عبد الله مصطفى بن العدوي، أشعر و كأني قزم بين عمالقة من طلبة العلم كبارا و صغارا

يغفر الله لي و لكم جميعا

ـ[أبو القاسم البيضاوي]ــــــــ[01 - 08 - 10, 03:45 ص]ـ

- ابراهيم بن يزيد التيمي:

قال عبد الله بن الامام أحمد: ((حدثني أبي قال حدثنا هشيم قال: " وزعم بعض اصحابنا قال: لما أدخل السجن (ابراهيم التيمي) قال وقد كان محزونا رحمه الله , قال وكان يأمرهم بالصبر ويقول: < ان الفرج قريب > حتى كانوا يقولون: < لو فتح لنا الباب ما تركناه > ".))

{العلل للإمام أحمد رواية عبد الله , ص:137 - 138 , تحقيق وصي الله عباس , ط: دار الخاني}

ـ[الحارث بن علي]ــــــــ[03 - 08 - 10, 04:30 ص]ـ

ومن طريف منافحتهم عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم.

أن شعبة بن الحجاج دخل يوما مسجدا فوجد قاصاً يقص ويخلط، فوقف وسط الحلقة وجعل ينتف إبطه، فقيل لشعبة: ما تصنع ياشيخ؟! فقال: ان في عبادة وهذا في كذب.

ـ[الحارث بن علي]ــــــــ[03 - 08 - 10, 04:39 ص]ـ

قال أبو القاسم العبدوسي الفاسي - (837هـ):

(قرأت البخاري في حصار فاس الجديد في يوم واحد.

ابتدأته بعد أذان الفجر وختمته بعد العتمة بقليل ...

قلت: هذه إحدى البدع التي انتشرت عند المتاخرين، كانو يقرءون صحيح البخاري في النوازل، خصوصا عند احتلال بلدانهم ظنا منهم ان هذا يرفع الغمة ويكشف الكرب، وقد فعله المصريون في حملة نابليون على مصر اجتمع مخرفة مشابخهم فجعلوا يقرءون صحيح البخاري في مسجد ابن طولون، فما شعروا إلا وجند نابليون يطؤون مسجد ابن طولون بسنابك خيلهم.

فإن لله وإنا إليه راجعون.

ـ[أبو عدي القحطاني]ــــــــ[18 - 08 - 10, 12:45 م]ـ

أخي الحارث:

أشكرك على تنبيهك الراقي.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير