تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[ما معني هذه الرواية]

ـ[عبد الله الساعتي]ــــــــ[19 - 12 - 10, 12:28 ص]ـ

2817 - عبد الرزاق عن يحيى بن العلاء قال أخبرنا الأعمش عن إبراهيم قال ما كانوا يقرؤون خلف الإمام حتى كان بن زياد فقيل لهم إذا لم يجهر لم يقرأ في نفسه فقرأ الناس

اخواننا الكرام

هذه الرواية من مصنف عبد الرزاق

ما فهمت هذه الرواية

من " بن زياد "؟

ما معني "حتى كان بن زياد"؟

ما معني " فقيل لهم إذا لم يجهر لم يقرأ في نفسه فقرأ الناس "؟

هذه الرواية هل توجد في مكان آخر

اشكر من تكرم اليّ بالجواب

ـ[عبد الله الساعتي]ــــــــ[23 - 12 - 10, 01:01 ص]ـ

اين الشيوخ؟

الله يرحمكم

ـ[أحمد بن سالم المصري]ــــــــ[23 - 12 - 10, 03:21 ص]ـ

من " بن زياد "؟

ما معني "حتى كان بن زياد"؟

أخرج محمد بن الحسن الشيباني في "الحجة على أهل المدينة" (1/ 120) عن إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم النخعي، قال: ((أول مَن قرأ خلف الإمام كان رجلاً اتُّهِمَ)).

قلتُ: ولم تبين الروايات أكثر من ذلك عن حال ابن زياد. والله أعلم.

ما معني " فقيل لهم إذا لم يجهر لم يقرأ في نفسه فقرأ الناس "؟

المعنى: أنَّ ابن زياد هذا أراد أن يشككهم في صحة صلاتهم، فقال لهم شبهة وهي: أنَّ الإمام يتحمل عن المأموم القراءة في الجهرية والسرية، فكأنه قال: فلو لم يقرأ في السرية هل تصح صلاتكم؟! فقرأ الناس من أجل ذلك. والله أعلم.

هذه الرواية هل توجد في مكان آخر

لم أقف عليها في غير المصنف.

ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[23 - 12 - 10, 05:11 ص]ـ

بارك الله فيكم.

نقل الجصاص -في أحكام القرآن (4/ 219) - رواية منصور، عن إبراهيم؛ بلفظ: «ما سمعنا بالقراءة خلف الإمام حتى كان المختار الكذاب، فاتَّهَموه، فقرؤوا خلفه».

والأثر أخرجه ابن أبي شيبة (35863) عن أبي خالد الأحمر، عن الأعمش، به، بلفظ: «أول من أحدث القراءة خلف الإمام: المختار، وكانوا لا يقرؤون».

وأخرجه البلاذري في أنساب الأشراف (6/ 451) عن سعيد بن سليمان سعدويه وعمرو بن محمد الناقد، عن هشيم، عن المغيرة، عن إبراهيم، قال: «ما كانوا يقرؤون خلف الإمام، حتى كان المختار، فاتَّهَموه، فقرؤوا خلفه، وكان يصلي بهم صلاة النهار، ولا يصلي بهم صلاة الليل».

وأخرج البلاذري أيضًا (6/ 453) من طريق أبي بكر بن عياش، قال: «أول ما قُرئ خلف الإمام في زمن المختار؛ لأنهم اتَّهَموه».

واللفظان الأخيران -بضميمة الألفاظ الأخرى- يبيِّنان المراد بالأثر، وهو أن الناس كانوا يكتفون بقراءة الإمام، ولا يقرؤون في أنفسهم في الصلوات السرية والجهرية -على السواء-، فلما تولى عليهم الأمير (جاء في رواية عبدالرزاق أنه: ابن زياد، وهو عبيدالله بن زياد بن أبيه، وجاء في رواية ابن أبي شيبة والبلاذري أنه: المختار، وهو ابن أبي عبيد الثقفي) = صار يصلي بالناس الصلواتِ السرية، ولا يصلي بهم الصلواتِ الجهرية، فاتَّهَموه بأنه يريد إفساد صلاتهم، فلا يقرأ فيما يصلي بهم فيه -بينما هم يعتمدون على قراءته-، فقرؤوا خلفه.

* في إسناد عبدالرزاق: يحيى بن العلاء، وهو متروك متهم بالوضع، فذِكرُ ابن زياد باطل، والصواب أنه المختار.

والله أعلم.

ـ[أحمد بن سالم المصري]ــــــــ[23 - 12 - 10, 06:08 ص]ـ

دُرَرٌ يا شيخ محمد.

جزاكم الله خيرًا.

وأنا أسجل تراجعي عما قُلْتُه، والقول قول الشيخ ((محمد بن عبد الله)). والله أعلم.

ـ[عبد الله الساعتي]ــــــــ[24 - 12 - 10, 09:37 م]ـ

شكرا جزيلا ايها الاخوان ذادكم الله علما

جزاكم الله خيرا

لا سيما محمد بن عبدالله

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير