تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[سؤال عن متابعة الضعيف]

ـ[أم يمان الزياده]ــــــــ[20 - 12 - 10, 03:51 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

حديث الضعيف الذي ينجبر بالمتابعات هو ما كان في سنده سيء الحفظ، أو له أوهام، أو مدلس معنعن، أو مختلط، أو ضعيف فقط.

يقول الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله-: "الحديث عن الضعفاء قد يحتاج إليه في وقت، والمنكر أبداً منكر".

* إذا روى الحديث ضعيف وجاء هذا الحديث من طريق آخر، وكان المتابِع - بكسر الباء- صدوقاً أو مثله في الضعف، يكون الحديث: حسناً لغيره.

السؤال:

إذا كان المتابِع - بكسر الباء- ثقة، هل نقول: الحديث صحيح لغيره أم حسن لغيره؟؟

وجزيتم خيراً ..

ـ[أبو صاعد المصري]ــــــــ[21 - 12 - 10, 09:23 ص]ـ

لا هذا و لا ذاك

بل يكون صحيحاً

فالصورة التي ذكرتيها - من جهة أخرى - أن هذا الحديث رواه ثقة و تابعه عليه راو ضعيف فيكون حديثاً صحيحاً طالما أن الثقة رواه - طبعاً بالشروط المعروفة للحديث الصحيح - و يكون الاعتماد على روايته هو و قد يستأنس بمتابعة الضعيف هذا له و الله أعلم بالصواب.

ـ[أم يمان الزياده]ــــــــ[23 - 12 - 10, 01:13 م]ـ

جزاك الله خيراً أخي الكريم،

نعم لا خلاف في أنّ الحديث صحيح (المتن)، لمجيئه من طريق صحيحة، وسؤالي عن حكم إسناد الحديث الذي يوجد فيه ضعيف، هل نقول إسناده ضعيف، ولكنه يرتقي بمتابعة الثقة فيصبح: حسن لغيره؟ أم صحيح لغيره؟ لوجود الرأيين في المسألة؛ من يحسن الإسناد، ومن يصححه.

فما هو الراجح؟،، زادكم الله علماً.

ـ[أبو صاعد المصري]ــــــــ[23 - 12 - 10, 04:55 م]ـ

إذا روى حديث ما من طريق أبي هارون أو عطية عن أبي سعيد مرفوعاً به.

نقول: إسناده واهٍ لمكان عطية أو لمكان أبي هارون.

و إذا وجدنا أن غيرهما من الثقات كأبي صالح أو نافع قد روى نفس الخبر عن أبي سعيد

فنستدرك و نقول - بعد الكلام السابق -: لكن الخبر صحيح لأن عطية - مثلاً - توبع عليه حيث رواه أبو صالح السمان عن أبي سعيد به أخرجه فلان بسند صحيح إليه.

فالسند الأول نحكم عليه بالضعف و نقول عن الحديث أنه صحيح لأن الضعيف هذا قد توبع عليه.

و الله أعلم بالصواب ...

ـ[أم يمان الزياده]ــــــــ[26 - 12 - 10, 12:56 م]ـ

جزاك الله خيراً أيها الكريم، واعذرني على تكرار السؤال مراراً، فالصورة التي بينتها واضحة، وسؤالي هو عن حكم الإسناد لا المتن

فالإسناد الذي فيه عطية يرتقي أيضاً لإن المتابعة تفيد الإسناد كذلك وهي من ثقة، فهل يكون إسناده: ضعيف، ولكن بالمتابعة حسن لغيره أم صحيح لغيره؟

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[26 - 12 - 10, 02:13 م]ـ

يريد الأخ أن يقول (وليصحح لي إن أخطأت) أن قولنا: (صحيح لغيره) أو (حسن لغيره) لا يطلق على الإسناد، وإنما يطلق على المتن.

ـ[أبو صاعد المصري]ــــــــ[27 - 12 - 10, 12:33 م]ـ

هو ذاك أخي الكريم

فهذه العبارات تطلق على المتن لا على الإسناد و الله أعلم.

ـ[محمد راغب]ــــــــ[27 - 12 - 10, 09:35 م]ـ

هناك ما هو متفق عليه: 1.صحة المتن. 2 ورود الحديث من طريق صحيحة 3. ورود الحديث من طريق أخرى ضعيفة (مع ملاحظة عدم ورود زيادات منها على المتن الذي ورد من الطريق الصحيحة).

إذن الحديث صحيح أصلا, والذي انتفع من هذه الصحة الراوي الذي فيه ضعف لأنه توبع من ثقة وعندها يكون الضعيف أصاب في هذه الرواية يقينا, اما الروايات الأخرى فلا نعلم لأنّ أصابته في هذا الحديث لا تنسحب على أحاديثه الأخرى.

الحل: دراسة مرويات هذا الراوي فما توبع به من ثقة أو صدوق فقد ارتقى مع عرض الرواية على الأصول القرآنية والأحاديث الصحيحة وما لم يتابع مع صحة السند إلى الراوي الضعيف يتوقف به. والله أعلم.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير