تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[عبدالرحمن الفقيه]ــــــــ[06 - 06 - 02, 11:59 م]ـ

بارك الله في الإخوة جميعا ونفع بهم

بالنسبة لهذا الأثر فهو صحيح وعنعنة أبي إسحاق السبيعي لاتضر لأن الأصل قبولها ما لم يتبين التدليس فليس من المكثرين من التدليس وعلى هذا مشى صاحبي الصحيحين وغيرهم من أهل العلم

وبالنسبة لعبد الرحمن بن سعد فهو القرشى العدوى مولى ابن عمر

قال النسائى (ثقة) كما فى تهذيب التهذيب (6/ 186) وذكره ابن حبان فى الثقات (5/ 97)

فان لم يعرفه ابن معين فقد عرفه غيره

فالاسناد صحيح وثابت والله اعلم

اما معنى الحديث فلا اشكال فيه

فان من عادة العرب فى الجاهلية اذا خدرت رجله ان يذكر احب الناس اليه

وهو دواء مجرب صحيح حيث ان هذا مما ينشط على حركة الدم

وقد ذكر الآلوسى فى بلوغ الارب فى احوال العرب (2/ 320)

عددا من الاشعار التى كانت تقال فى الجاهلية والاسلام عن هذا الامر

فمنها قول الشاعر

صب محب اذا ما رجله خدرت نادى كبيشة حتى يذهب الخدر

وقال الوليد بن يزيد

اثيبى هائما كلفا معنى اذا خدرت له رجل دعاك

وغيرها كثير

فهذا الامر ليس فيه استغاثة بغير الله انما هو من باب العلاج والدواء

وقد بين ذلك صالح آل الشيخ فى كتابه المفيد (هذه مفاهيمنا) ص 44 - 47

والله تعالى اعلم

ـ[أبو عمر العتيبي]ــــــــ[07 - 06 - 02, 02:21 ص]ـ

هذا مقال رددت فيه على بعض الإباضية وفيه تحقيق حول تدليس أبي إسحاق السبيعي رحمه الله.

http://www.sahab.net/sahab/showflat.pl?Cat=&Board=islam&Number=264261&Search=true&Forum=islam&Words= الإباضي& Match=Or&Searchpage=1&Limit=25&Old=allposts

ـ[عبدالله المزروع]ــــــــ[07 - 06 - 02, 03:08 ص]ـ

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. أما بعد:

فقد تكلم عن هذا الأثر الشيخ العلامة بكر بن عبد الله أبو زيد - شفاه الله وعافاه - في كتابه الماتع ((تصحيح الدعاء)) في صفحة (362)، وقد ذهب إلى تضعيفه.

وقد ذهب إلى تصحيحه الشيخ العلامة عبد الله ين عبد الرحمن السعد - حفظه الله -، وقد سئل عن كون هذا من الاستغاثة، فأجاب: هذا غير صحيح.

وأذكر - إن لم تخني الذاكرة - أن شيخنا الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي - حفظه الله - يرى صحته، والله أعلم.

ـ[هيثم حمدان]ــــــــ[07 - 06 - 02, 10:02 ص]ـ

ممّا ينبغي تأمّله أيضاً:

أنّ أبا إسحاق السبيعي ليس له كثير رواية عن عبدالرحمن بن سعد، وإن كان كوفيّاً كأغلب شيوخ السبيعي. ولم أقف له سوى على هذا الأثر له عنه.

فإذا أضيف هذا إلى احتمال تدليس السبيعي ازدادنا ريبة من صحّة السند.

ثمّ ماذا عن تفرّد من تفرّد بهذا الأثر في الطبقات المتأخّرة؟ ألا يؤثر ذلك في الحكم عليه؟

جزى الله الجميع خيراً.

ـ[كشف الظنون]ــــــــ[08 - 06 - 02, 04:05 ص]ـ

الأخ أبا مصعب، وجميع الأخوة الكرام

لا حاجة لبحث إسناد هذه الروايات، فلا دخل لها أصلا في الاستغاثة،

صحت أم لم تصح.

فإنه كانت من عادت العرب، إذا خدرت رجل أحدهم، أن يقولوا له: اذكر

حبيبك. لأنهم يزعمون: أن الشهوة الغريزية، إذا سرت في البدن، أزالت الخدر

الذي بالرجل.

فلما خدرت رجل عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، وقال له رجل: اذكر حبيبك!

قال: محمد! أي ليس في قلبي أحد عالق، ولا مشغوف بغيره صلى الله عليه

وسلم، لا حبيبة ولا محبوبة، لشدة حبه للنبي صلى الله عليه وسلم.

فهذه المسألة بل الباب كله: خارج عن الاستغاثة! والله الموفق

ـ[أبو مصعب الجهني]ــــــــ[09 - 06 - 02, 01:16 ص]ـ

إخواني الأعزاء

قليل هي تلك المنتديات التي تخرج منها بفائدة مثمرة

ووالله إن هذه المشاركات أثلجت صدري وأسعدتني

فأسأل الله أن يسعدكم وأن يزيل ما في قلوبكم من الهم

والحزن

وجزاكم الله خيرا

ـ[ alfakeer] ــــــــ[10 - 06 - 02, 01:09 ص]ـ

الإخوة الأكارم

في ظني أن العلة الحقيقية في هذا الحديث هي اختلاط أبي إسحاق السبيعي فتارة يرويه عن عبد الرحمن بن سعد (عند البخاري في الادب المفرد) وتارة عن الهيثم بن حنش (عند ابن السني171) وتارة عن أبي سعيد (عند ابن السني 169)

وانظر كلام الألباني في الكلم الطيب ص120

ـ[ابن وهب]ــــــــ[10 - 06 - 02, 01:27 ص]ـ

الاخ الفقير وفقه الله

في طبقات الحفاظ للذهبي في ترجمة زهير بن معاوية

(قال ابوزعة سمع من أبي اسحاق بعد الاختلاط وهو ثقة

قلت (القائل الامام الشمس ابن الذهبي)

ما اختلط ابو اسحاق ابدا وانما يعني بذلك التغير ونقص الحفظ)

وفي الميزان (2/ 270)

ابو اسحاق السبيعي من ائمة التابعين بالكوفة واثباتهم الا انه شاخ ونسي ولم يختلط)

والله اعلم

ـ[ alfakeer] ــــــــ[10 - 06 - 02, 02:52 ص]ـ

الأخ المكرم ابن وهب 3 لا زال بالخير موصولا

جزاك الله تعالى خيرا على هذه الفائدة لكن المقصود وهو تعليل الحديث حاصل , سواء كان لاختلاط أبي إسحاق أو لكونه شاخ ونسي، لا سيما وقد صرح جمع من النقاد المتقدمين بالفرق بين الذين سمعوا من أبي إسحق بأخرة وبين غيرهم (انظر شرح علل الترمذي لابن رجب 2/ 711) وإلا فبماذا تفسر تعدد رواياته الآنفة الذكر؟

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير