تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[عبدالله بن عبدالرحمن]ــــــــ[30 - 06 - 02, 10:12 م]ـ

الأخ أبو إسحق التطواني

بالنسبة لتقويتك للآثار عن الصحابة ببعضها فبعيد

فأولا نعيم بن حماد فيه كلام كثير أدخل عليه ابن أخيه في أصوله مناكير

وكل هذه الطرق التي ذكرتها من طريق نعيم بن حماد

فتقويتك لها فيه بعد

فلعلك تراجعها وتتأكد من أسانيدها ومن نعيم بن حماد

بارك الله فيك

ولعلي أنقل لك كلام ابن رجب في جامع العلوم والحكم حول نعيم بن حماد

(ونعيم هذا وإن كان وثقه جماعة من الأئمة وخرج له البخاري فإن أئمة الحديث كانوا يحسنون به الظن لصلابته في السنة وتشدده على أهل الرد في الأهواء وكانوا ينسبونه إلى أنه يهم وقال مرة ليس ثقة وقال مرة قد كثر تفرده عن الأئمة المعروفين في أحاديث كثيرة فصار في حد من لا يحتج به وقال أبو زرعة الدمشقي يصل أحاديث يوقفها الناس يعني أنه يرفع الموقوفات وقال أبو عروبة الخوافي هو مظلم الأمر وقال أبو سعيد بن يونس روى أحاديث مناكير عن الثقات ونسبه آخرون إلى أنه كان يضع الحديث)) انتهى كلام ابن رجب

فلا يعتمد على نعيم بن حماد في هذه الروايات

ـ[أبو إسحاق التطواني]ــــــــ[30 - 06 - 02, 10:34 م]ـ

بالنسبة لنعيم بن حماد، فلا يصل حد الترك، وهذه الروايات أوردها في كتابه، وثانيا، فهي أغلبها آثار موقوفة ومقطوعة، وأظن أنه يتساهل في الموقوف والمفطوع ما لا يتساهل في غيره، وأنا لم أستقص هذه الروايات خارج كتاب الفتن، وإلا فالكثير منها موجود عند غير نعيم بن حماد، وإذا أوردتها كلها فسيطول بنا المقام، وأظن أن مجموع هذه الطرق يدل على أن ذكر السفياني ثابت لا شك، والله أعلم.

ـ[عبدالله بن عبدالرحمن]ــــــــ[30 - 06 - 02, 10:37 م]ـ

أخي الكريم

هل إثبات الحديث بهذه السهوله

ونقول له روايات يتقوى

فأين البحث والتقصى

فأنا أقول أنه لم يثبت حديث السفياني والطرق عن الصحابة لاتتقوى

فإن كان عندك دليل فبينه

ـ[أبو إسحاق التطواني]ــــــــ[30 - 06 - 02, 10:59 م]ـ

إن شاء الله سأقوم بتخريج أقوى ما جاء في السفياني ...

وستعلم أن ذكر السفياني، ثابت بمجموع الطرق، ولم يصب من ضعفه ..

وللموضوع صلة ..

ـ[عبدالله بن عبدالرحمن]ــــــــ[01 - 07 - 02, 12:57 ص]ـ

الأخ الفاضل بارك الله فيك

ننتظر تخريجك وأنا قد راجعت الروايات كذلك عند نعيم وغيره فتبين ضعفها

ولنا وقفات بعد تخريجك

وفقك الله

ـ[أبو إسحاق التطواني]ــــــــ[01 - 07 - 02, 10:04 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم ..

أما بعد، فقبل تخريج الأخبار الواردة في (السفياني)، لا بأس أن أنبه على أمور بخصوص نعيم بن حماد الخزاعي، ألا وأنه اتهامه بالوضع باطل مردود، وذلك لأمور منها أن من اتهمه بذلك أبو بشر الدولابي، وحكاه عن مجهول، فقد قال كما في الكامل لابن عدي (7/ 16): "وقال غيره -أي النسائي-: كان يضع الحديث في تقوية السنة وحكايات عن العلماء في ثلب أبى حنيفة مزورة كذب".

فكما هو واضح، فالدولابي لم ينسب هذا القول لأحد، هذا إلى جانب أن الدولابي متكلم فيه، وقال ابن عدي (7/ 17): "وقال لنا ابن حماد -أي الدولابي-، هذا -أي حديث عوف بن مالك الأشجعي في الافتراق- نعيم بن حماد".

وقال ابن عدي -كما في تهذيب التهذيب (10/ 412) -: "وابن حماد -أي الدولابي- متهم فيما يقوله عن نعيم لصلابته في أهل الرأي".

قلت: ولم ينسب يحيى بن معين نعيم بن حماد إلى الكذب في هذا الحديث، مع أنه قال ببطلانه، ولكنه قال: شبه به، وهذا من إنصافه، وهو أعرف بنعيم من غيره لأنه كان رفيقه في البصرة.

وقال أبو الفتح الأزدي -كما في التهذيب (10/ 412) -: "قالوا كان يضع الحديث في تقوية السنة وحكايات مزورة في ثلب أبي حنيفة كلها كذب".

وعقب على كلام أبي الفتح الحافظ بقوله: " .. وكذلك من نقل عنه الأزدي، بقوله: قالوا، فلا حجة في شيء من ذلك لعدم معرفة قائله، وأما نعيم فقد ثبتت عدالته وصدقه ولكن في حديثه أوهام معروفة، وقد قال فيه الدارقطني: إمام في السنة كثير الوهم وقال أبو أحمد الحاكم: ربما يخالف في بعض حديثه، وقد مضى أن بن عدي تتبع ما وهم فيه فهذا فصل القول فيه".

وقد وثق نعيم بن حماد جمع من فرسان هذا العلم، كيحيى بن معين والإمام أحمد والعجلي وغيرهم، وقد سرد ابن عدي في الكامل الأحاديث التي أنكرت عليه، وقال: "وعامة ما أنكر عليه هو الذي ذكرته، وأرجو أن يكون باقي حديثه مستقيما".

وقد روى نعيم بن حماد عن روح بن عبادة وحده خمسين ألف حديث -كما في ترجمته من تاريخ بغداد-، فكيف بغيره!!!!، فإذا أخطأ في عشرين حديثا أو حتى مائة فلا يضره، ومن لا يخطئ؟؟!!.

وقد قال أبو زرعة -الدمشقي أو الرازي-: "نعيم يصل أحاديث يقفها الناس" كما عند أبو أحمد الحاكم في الكنى والأسماء (بواسطة تاريخ دمشق).

فهذا يدل أنه إذا حدث من حفظه وقف الوهم منه أحيانا، ومعلوم أن الإمام إذا أراد التصنيف أخرج أصوله وانتقى منها ما يناسب موضوع الكتاب، وأما قول مسلمة: "كان صدوقا، وهو كثير الخطأ وله أحاديث منكرة في الملاحم انفرد بها، وله مذهب سوء في القرآن كان يجعل القرآن قرآنين فالذي في اللوح المحفوظ كلام الله تعالى والذي بأيدي الناس مخلوق"

قال الحافظ ابن حجر معقبا: "كأنه يريد الذي في أيدي الناس ما يتلونه بألسنتهم ويكتبونه بأيديهم، ولا شك أن المداد والورق والكتب، والتالي وصوته كل مخلوق وأما كلام الله سبحانه وتعالى فإنه غير مخلوق قطعا".

قلت: هذا على فرض ثبوت هذا الكلام عن نعيم بن حماد فإن بينه وبين مسلمة مفاوز.

وأما الجواب عن نكارة بعض أحاديثه في الملاحم، فليت مسلمة بين تلك الأحاديث، ولعله يقصد بعض الأخبار التي رواها في كتاب الفتن، من رواية المصريين والشاميين، وغير مستعبد على نعيم بن حماد -الذي عاش بمصر نيفا وأربعين سنة- أن يروي عن أهل مصر أحاديث الفتن، وكذلك عن أهل الشام، وهم أروى الناس لها، فلا يضره ذلك إن شاء الله، والذي يظهر من أقوال الأئمة أنه نعيما صدوق، يخطئ ويهم أحيانا إذا حدث من حفظه.

وقد أورده اب حبان في الثقات (9/ 219)، وقال: "ربما أخطأ ووهم"، ولم يورده في المجروحين، مع أنه معروف بتعنته في الجرح، والله أعلم.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير